فقال موسي للرب: «استمع ايها السيد، لست انا صاحب كلام منذ امس ولا اول من امس، ولا من حين كلمت عبدك، بل انا ثقيل الفم واللسان»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 2:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقلت: «اه، يا سيد الرب، اني لا اعرف ان اتكلم لاني ولد»
ولما كملت هذه الامور، وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونيه واخائيه يذهب الي اورشليم، قائلا:«اني بعد ما اصير هناك ينبغي ان اري روميه ايضا»
لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم. وبالكلام الطيب والاقوال الحسنه يخدعون قلوب السلماء
لان المسيح لم يرسلني لاعمد بل لابشر، لا بحكمه كلام لئلا يتعطل صليب المسيح
التي نتكلم بها ايضا، لا باقوال تعلمها حكمه انسانيه، بل بما يعلمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات
وان كنت عاميا في الكلام، فلست في العلم، بل نحن في كل شيء ظاهرون لكم بين الجميع
حسب انجيل مجد الله المبارك الذي اؤتمنت انا عليه
ونحن قد نظرنا ونشهد ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم
الذي شهد بكلمه الله وبشهاده يسوع المسيح بكل ما راه
فخررت امام رجليه لاسجد له، فقال لي:«انظر! لا تفعل! انا عبد معك ومع اخوتك الذين عندهم شهاده يسوع. اسجد لله! فان شهاده يسوع هي روح النبوه»