وقالت: «الفلسطينيون عليك يا شمشون». فانتبه من نومه وقال: «اخرج حسب كل مره وانتفض». ولم يعلم ان الرب قد فارقه
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 18:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ففعل صموئيل كما تكلم الرب وجاء الي بيت لحم. فارتعد شيوخ المدينه عند استقباله وقالوا: «اسلام مجيئك؟»
وذهب روح الرب من عند شاول، وبغته روح رديء من قبل الرب
فلما راي شاول انه مفلح جدا فزع منه
وعاد شاول يخاف داود بعد، وصار شاول عدوا لداود كل الايام
فقال صموئيل لشاول: «لماذا اقلقتني باصعادك اياي؟» فقال شاول: «قد ضاق بي الامر جدا. الفلسطينيون يحاربونني، والرب فارقني ولم يعد يجيبني لا بالانبياء ولا بالاحلام. فدعوتك لكي تعلمني ماذا اصنع»
وكان الرب مع يهوشافاط لانه سار في طرق داود ابيه الاولي، ولم يطلب البعليم
لا تطرحني من قدام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني
وان ربوا اولادهم اثكلهم اياهم حتي لا يكون انسان. ويل لهم ايضا متي انصرفت عنهم!
لان هيرودس كان يهاب يوحنا عالما انه رجل بار وقديس، وكان يحفظه. واذ سمعه، فعل كثيرا، وسمعه بسرور
ورؤساء الاباء حسدوا يوسف وباعوه الي مصر، وكان الله معه