فقال موسي للشعب: «لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم. فانه كما رايتم المصريين اليوم، لا تعودون ترونهم ايضا الي الابد
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 19:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان ابي قد حارب عنكم وخاطر بنفسه وانقذكم من يد مديان
فقال شاول: «لا يقتل احد في هذا اليوم، لانه في هذا اليوم صنع الرب خلاصا في اسرائيل»
ومد داود يده الي الكنف واخذ منه حجرا ورماه بالمقلاع، وضرب الفلسطيني في جبهته، فارتز الحجر في جبهته، وسقط علي وجهه الي الارض
فاجاب يوناثان شاول اباه وقال له: «لماذا يقتل؟ ماذا عمل؟»
ثم جاءت المراه الي شاول ورات انه مرتاع جدا، فقالت له: «هوذا قد سمعت جاريتك لصوتك فوضعت نفسي في كفي وسمعت لكلامك الذي كلمتني به
فشق الثلاثه محله الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب، وحملوه واتوا به الي داود، فلم يشا داود ان يشربه بل سكبه للرب
اكثر من شعر راسي الذين يبغضونني بلا سبب. اعتز مستهلكي اعدائي ظلما. حينئذ رددت الذي لم اخطفه
نفسي دائما في كفي، اما شريعتك فلم انسها
قائلا:«قد اخطات اذ سلمت دما بريئا». فقالوا:«ماذا علينا؟ انت ابصر!»
لكن لكي تتم الكلمه المكتوبه في ناموسهم: انهم ابغضوني بلا سبب
لانه من اجل عمل المسيح قارب الموت، مخاطرا بنفسه، لكي يجبر نقصان خدمتكم لي