وامرهم قائلا: «هكذا تفعلون بتقوي الرب بامانه وقلب كامل
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 7:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في داخلي
مخافه الرب بغض الشر. الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الاكاذيب ابغضت
من يقول: «اني زكيت قلبي، تطهرت من خطيتي»؟
اغتسلوا. تنقوا. اعزلوا شر افعالكم من امام عيني. كفوا عن فعل الشر
اغسلي من الشر قلبك يا اورشليم لكي تخلصي. الي متي تبيت في وسطك افكارك الباطله؟
من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الاثم مهلكه
طوبي للانقياء القلب، لانهم يعاينون الله
اجعلوا الشجره جيده وثمرها جيدا، او اجعلوا الشجره رديه وثمرها رديا، لان من الثمر تعرف الشجره
فقال له الرب:«انتم الان ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعه، واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
لان مهما كانت مواعيد الله فهو فيه «النعم» وفيه «الامين»، لمجد الله، بواسطتنا
الذين نحن ايضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا، عاملين مشيئات الجسد والافكار، وكنا بالطبيعه ابناء الغضب كالباقين ايضا
ليس اني قد نلت او صرت كاملا، ولكني اسعي لعلي ادرك الذي لاجله ادركني ايضا المسيح يسوع
لان الله لم يدعنا للنجاسه بل في القداسه
لانه قد ظهرت نعمه الله المخلصه، لجميع الناس
وكنيسه ابكار مكتوبين في السماوات، والي الله ديان الجميع، والي ارواح ابرار مكملين
اقتربوا الي الله فيقترب اليكم. نقوا ايديكم ايها الخطاه، وطهروا قلوبكم يا ذوي الرايين
ايها الاحباء، اطلب اليكم كغرباء ونزلاء، ان تمتنعوا عن الشهوات الجسديه التي تحارب النفس
Pاللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمي والثمينه، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعه الالهيه، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوه. P
ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل، حتي يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم