واستحلف يوسف بني اسرائيل قائلا: «الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا»
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 11:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقطع يوناثان وداود عهدا لانه احبه كنفسه
وبناياهو بن يهوياداع علي الجلادين والسعاه، وبنو داود كانوا كهنه
حي هو الرب الهك، انه لا توجد امه ولا مملكه لم يرسل سيدي اليها ليفتش عليك، وكانوا يقولون: انه لا يوجد. وكان يستحلف المملكه والامه انهم لم يجدوك
وقطع يهوياداع عهدا بين الرب وبين الملك والشعب ليكونوا شعبا للرب، وبين الملك والشعب
فدعا الملك يهواش يهوياداع الكاهن والكهنه وقال لهم: «لماذا لم ترمموا ما تهدم من البيت؟ فالان لا تاخذوا فضه من عند اصحابكم، بل اجعلوها لما تهدم من البيت»
واخوتهم رؤوس بيوت ابائهم الف وسبع مئه وستون جبابره باس لعمل خدمه بيت الله
وفي السنه السابعه تشدد يهوياداع واخذ معه في العهد رؤساء المئات: عزريا بن يروحام، واسماعيل بن يهوحانان، وعزريا بن عوبيد، ومعسيا بن عدايا، واليشافاط بن زكري
ووقف الملك علي منبره وقطع عهدا امام الرب للذهاب وراء الرب ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل قلبه وكل نفسه، ليعمل كلام العهد المكتوب في هذا السفر
«ومن اجل كل ذلك نحن نقطع ميثاقا ونكتبه. ورؤساؤنا ولاويونا وكهنتنا يختمون»
فلما سمع الكاهن وقائد جند الهيكل ورؤساء الكهنه هذه الاقوال، ارتابوا من جهتهم: ما عسي ان يصير هذا؟