«اذا اخذت كميه بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم، يعطون كل واحد فديه نفسه للرب عندما تعدهم، لئلا يصير فيهم وبا عندما تعدهم
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 12:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وجاء الرجال مع النساء، كل سموح القلب، جاء بخزائم واقراط وخواتم وقلائد، كل متاع من الذهب. وكل من قدم تقدمه ذهب للرب
فاخذوا من قدام موسي كل التقدمه التي جاء بها بنو اسرائيل لصنعه عمل المقدس لكي يصنعوه. وهم جاءوا اليه ايضا بشيء تبرعا كل صباح
«كلم بني اسرائيل وقل لهم: اذا افرز انسان نذرا حسب تقويمك نفوسا للرب
وان فك انسان بعض عشره يزيد خمسه عليه
واحب سليمان الرب سائرا في فرائض داود ابيه، الا انه كان يذبح ويوقد في المرتفعات
فاخذ يهواش ملك يهوذا جميع الاقداس التي قدسها يهوشافاط ويهورام واخزيا اباؤه ملوك يهوذا، واقداسه وكل الذهب الموجود في خزائن بيت الرب وبيت الملك، وارسلها الي حزائيل ملك ارام فصعد عن اورشليم
ولكن المرتفعات لم تنتزع، بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون علي المرتفعات
واوقدوا هناك علي جميع المرتفعات مثل الامم الذين ساقهم الرب من امامهم، وعملوا امورا قبيحه لاغاظه الرب
هذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضه والذهب الذي اخذه من كل الامم: من ادوم ومن مواب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق
وقد علمت يا الهي انك انت تمتحن القلوب وتسر بالاستقامه. انا باستقامه قلبي انتدبت بكل هذه، والان شعبك الموجود هنا رايته بفرح ينتدب لك
ونادوا في يهوذا واورشليم بان ياتوا الي الرب بجزيه موسي عبد الرب المفروضه علي اسرائيل في البريه
واتوا بالتقدمه والعشر والاقداس بامانه. وكان رئيسا عليهم كوننيا اللاوي، وشمعي اخوه الثاني
وكل الذين حولهم اعانوهم بانيه فضه وبذهب وبامتعه وببهائم وبتحف، فضلا عن كل ما تبرع به
وكل الفضه والذهب التي تجد في كل بلاد بابل مع تبرعات الشعب والكهنه المتبرعين لبيت الههم الذي في اورشليم
لان هؤلاء من فضلتهم القوا في قرابين الله، واما هذه فمن اعوازها، القت كل المعيشه التي لها»