فقال الرب لموسي: «ما لك تصرخ الي؟ قل لبني اسرائيل ان يرحلوا
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 17:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال الرب لموسي: «ها انت ترقد مع ابائك، فيقوم هذا الشعب ويفجر وراء الهه الاجنبيين في الارض التي هو داخل اليها في ما بينهم، ويتركني وينكث عهدي الذي قطعته معه
«فسمن يشورون ورفس. سمنت وغلظت واكتسيت شحما! فرفض الاله الذي عمله، وغبي عن صخره خلاصه
فحمي غضب الرب علي اسرائيل، فدفعهم بايدي ناهبين نهبوهم، وباعهم بيد اعدائهم حولهم، ولم يقدروا بعد علي الوقوف امام اعدائهم
وكان في زمان شيخوخه سليمان ان نساءه املن قلبه وراء الهه اخري، ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه
كان احاز ابن عشرين سنه حين ملك، وملك ست عشره سنه في اورشليم. ولم يعمل المستقيم في عيني الرب الهه كداود ابيه
وخانوا اله ابائهم وزنوا وراء الهه شعوب الارض الذين طردهم الرب من امامهم
حتي ان جميع رؤساء الكهنه والشعب اكثروا الخيانه حسب كل رجاسات الامم، ونجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم
قدام ابائهم صنع اعجوبه في ارض مصر ، بلاد صوعن
وعبدوا اصنامهم، فصارت لهم شركا
هي كاللعين في مقثاه فلا تتكلم! تحمل حملا لانها لا تمشي! لا تخافوها لانها لا تضر، ولا فيها ان تصنع خيرا»
اسمعوا قول الرب يا بني اسرائيل: «ان للرب محاكمه مع سكان الارض، لانه لا امانه ولا احسان ولا معرفه الله في الارض
يذبحون علي رؤوس الجبال، ويبخرون علي التلال تحت البلوط واللبني والبطم لان ظلها حسن! لذلك تزني بناتكم وتفسق كناتكم