لا تسجد لالهتهم، ولا تعبدها، ولا تعمل كاعمالهم، بل تبيدهم وتكسر انصابهم
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 18:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب لموسي: «اصنع لك حيه محرقه وضعها علي رايه، فكل من لدغ ونظر اليها يحيا»
انا كنت واقفا بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لكي اخبركم بكلام الرب، لانكم خفتم من اجل النار، ولم تصعدوا الي الجبل. فقال
تخربون جميع الاماكن حيث عبدت الامم التي ترثونها الهتها علي الجبال الشامخه، وعلي التلال، وتحت كل شجره خضراء
فبكر اهل المدينه في الغد واذا بمذبح البعل قد هدم والساريه التي عنده قد قطعت، والثور الثاني قد اصعد علي المذبح الذي بني
وازال المابونين من الارض، ونزع جميع الاصنام التي عملها اباؤه
واخرجوا تماثيل بيت البعل واحرقوها
الا ان المرتفعات لم تنتزع، بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون علي المرتفعات
ولكن المرتفعات لم تنتزع، بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون علي المرتفعات
وامر الملك احاز اوريا الكاهن قائلا: «علي المذبح العظيم اوقد محرقه الصباح وتقدمه المساء، ومحرقه الملك وتقدمته، مع محرقه كل شعب الارض وتقدمتهم وسكائبهم، ورش عليه كل دم محرقه وكل دم ذبيحه. ومذبح النحاس يكون لي للسؤال»
وعاد فبني المرتفعات التي ابادها حزقيا ابوه، واقام مذابح للبعل، وعمل ساريه كما عمل اخاب ملك اسرائيل، وسجد لكل جند السماء وعبدها
وكسر التماثيل وقطع السواري وملا مكانها من عظام الناس
ولما كمل هذا خرج كل اسرائيل الحاضرين الي مدن يهوذا، وكسروا الانصاب وقطعوا السواري، وهدموا المرتفعات والمذابح من كل يهوذا وبنيامين ومن افرايم ومنسي حتي افنوها، ثم رجع كل اسرائيل كل واحد الي ملكه، الي مدنهم
اغاظوه بمرتفعاتهم، واغاروه بتماثيلهم
«وكما رفع موسي الحيه في البريه هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان