لان الرب يدين شعبه، وعلي عبيده يشفق. حين يري ان اليد قد مضت، ولم يبق محجوز ولا مطلق
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 19:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فالان اعطني هذا الجبل الذي تكلم عنه الرب في ذلك اليوم. لانك انت سمعت في ذلك اليوم ان العناقيين هناك، والمدن عظيمه محصنه. لعل الرب معي فاطردهم كما تكلم الرب»
وقال الفلسطيني: «انا عيرت صفوف اسرائيل هذا اليوم. اعطوني رجلا فنتحارب معا»
لعل الرب ينظر الي مذلتي ويكافئني الرب خيرا عوض مسبته بهذا اليوم»
وفي السنه الرابعه عشره للملك حزقيا، صعد سنحاريب ملك اشور علي جميع مدن يهوذا الحصينه واخذها
امل يا رب اذنك واسمع. افتح يا رب عينيك وانظر، واسمع كلام سنحاريب الذي ارسله ليعير الله الحي
علي يد رسلك عيرت السيد، وقلت: بكثره مركباتي قد صعدت الي علو الجبال، الي عقاب لبنان واقطع ارزه الطويل وافضل سروه، وادخل اقصي علوه، وعر كرمله
فدفعه الرب الهه ليد ملك ارام، فضربوه وسبوا منه سبيا عظيما واتوا بهم الي دمشق. ودفع ايضا ليد ملك اسرائيل فضربه ضربه عظيمه
وادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني»
اذكر هذا: ان العدو قد عير الرب، وشعبا جاهلا قد اهان اسمك
لذلك هوذا السيد يصعد عليهم مياه النهر القويه والكثيره، ملك اشور وكل مجده، فيصعد فوق جميع مجاريه ويجري فوق جميع شطوطه
ادعني فاجيبك واخبرك بعظائم وعوائص لم تعرفها
واشعياء يصرخ من جهه اسرائيل:«وان كان عدد بني اسرائيل كرمل البحر، فالبقيه ستخلص