فعاد اسحاق ونبش ابار الماء التي حفروها في ايام ابراهيم ابيه، وطمها الفلسطينيون بعد موت ابيه، ودعاها باسماء كالاسماء التي دعاها بها ابوه
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 3:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«اذا حاصرت مدينه اياما كثيره محاربا اياها لتاخذها، فلا تتلف شجرها بوضع فاس عليه. انك منه تاكل. فلا تقطعه. لانه هل شجره الحقل انسان حتي يذهب قدامك في الحصار؟
وضرب الموابيين وقاسهم بالحبل. اضجعهم علي الارض، فقاس بحبلين للقتل وبحبل للاستحياء. وصار الموابيون عبيدا لداود يقدمون هدايا
فتجمع شعب كثير وطموا جميع الينابيع والنهر الجاري في وسط الارض، قائلين: «لماذا ياتي ملوك اشور ويجدون مياها غزيره؟»
لذلك تولول مواب. علي مواب كلها يولول. تئنون علي اسس قير حارسه، انما هي مضروبه
الم تسمع؟ منذ البعيد صنعته. منذ الايام القديمه صورته. الان اتيت به. فتكون لتخريب مدن محصنه حتي تصير روابي خربه
من اجل ذلك يصوت قلبي لمواب كناي، ويصوت قلبي لرجال قير حارس كناي، لان الثروه التي اكتسبوها قد بادت