فقال: «لا تمد يدك الي الغلام ولا تفعل به شيئا، لاني الان علمت انك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني»
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 4:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فبعد بيعه يكون له فكاك. يفكه واحد من اخوته
واجتمع اليه كل رجل متضايق، وكل من كان عليه دين، وكل رجل مر النفس، فكان عليهم رئيسا. وكان معه نحو اربع مئه رجل
وان رجلا من بني الانبياء قال لصاحبه: «عن امر الرب اضربني». فابي الرجل ان يضربه
فتقدم بنو الانبياء الذين في اريحا الي اليشع وقالوا له: «اتعلم انه اليوم ياخذ الرب سيدك من علي راسك؟» فقال: «نعم، اني اعلم فاصمتوا»
ولما راه بنو الانبياء الذين في اريحا قبالته قالوا: «قد استقرت روح ايليا علي اليشع». فجاءوا للقائه وسجدوا له الي الارض
وكان من يقول: «بنونا وبناتنا نحن كثيرون. دعنا ناخذ قمحا فناكل ونحيا»
وشعوب الارض الذين ياتون بالبضائع وكل طعام يوم السبت للبيع، لا ناخذ منهم في سبت ولا في يوم مقدس، وان نترك السنه السابعه، والمطالبه بكل دين
اما رحمه الرب فالي الدهر والابد علي خائفيه، وعدله علي بني البنين
يبارك متقي الرب، الصغار مع الكبار
الغني يتسلط علي الفقير، والمقترض عبد للمقرض
فلنسمع ختام الامر كله: اتق الله واحفظ وصاياه، لان هذا هو الانسان كله
حينئذ كلم متقو الرب كل واحد قريبه، والرب اصغي وسمع، وكتب امامه سفر تذكره للذين اتقوا الرب وللمفكرين في اسمه
واذ لم يكن له ما يوفي امر سيده ان يباع هو وامراته واولاده وكل ما له، ويوفي الدين
فهكذا ابي السماوي يفعل بكم ان لم تتركوا من قلوبكم كل واحد لاخيه زلاته»
لان الحكم هو بلا رحمه لمن لم يعمل رحمه، والرحمه تفتخر علي الحكم
وخرج من العرش صوت قائلا:«سبحوا لالهنا يا جميع عبيده، الخائفيه، الصغار والكبار!»