فقال: «خذ ابنك وحيدك، الذي تحبه، اسحاق، واذهب الي ارض المريا، واصعده هناك محرقه علي احد الجبال الذي اقول لك»
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 4:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحلم يوسف حلما واخبر اخوته، فازدادوا ايضا بغضا له
«هل تنسي المراه رضيعها فلا ترحم ابن بطنها؟ حتي هؤلاء ينسين، وانا لا انساك
«يا ابن ادم، هانذا اخذ عنك شهوه عينيك بضربه، فلا تنح ولا تبك ولا تنزل دموعك
فلما اقترب الي باب المدينه، اذا ميت محمول، ابن وحيد لامه، وهي ارمله ومعها جمع كثير من المدينه
وكان يسوع يحب مرثا واختها ولعازر