فما الي فم وعيانا اتكلم معه، لا بالالغاز. وشبه الرب يعاين. فلماذا لا تخشيان ان تتكلما علي عبدي موسي؟»
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 18:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك، واجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما اوصيه به
اغاظه اسرائيل بمراره، فيترك دماءه عليه، ويرد سيده عاره عليه
نور اعلان للامم، ومجدا لشعبك اسرائيل»
الذي يسمع منكم يسمع مني، والذي يرذلكم يرذلني، والذي يرذلني يرذل الذي ارسلني»
فسالوه:«اذا ماذا؟ ايليا انت؟» فقال:«لست انا». «النبي انت؟» فاجاب:«لا»
فيلبس وجد نثنائيل وقال له:«وجدنا الذي كتب عنه موسي في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصره»
فان موسي قال للاباء: ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به
لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الانسان يسوع المسيح
لذلك يجب ان نتنبه اكثر الي ما سمعنا لئلا نفوته
وهذه هي وصيته: ان نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح، ونحب بعضنا بعضا كما اعطانا وصيه