لان الرب قد اختار يعقوب لذاته، واسرائيل لخاصته
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 1:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«هوذا عبدي الذي اعضده، مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم
في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال: «احمدك ايها الاب رب السماء والارض، لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه ويعطون ايات عظيمه وعجائب، حتي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي ابي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم
ولي خراف اخر ليست من هذه الحظيره، ينبغي ان اتي بتلك ايضا فتسمع صوتي، وتكون رعيه واحده وراع واحد
ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا، لينظروا مجدي الذي اعطيتني، لانك احببتني قبل انشاء العالم
وبقولهما هذا كفا الجموع بالجهد عن ان يذبحوا لهما
ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده
ولكي يبين غني مجده علي انيه رحمه قد سبق فاعدها للمجد
الذي سيثبتكم ايضا الي النهايه بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح
فانكم انما دعيتم للحريه ايها الاخوه. غير انه لا تصيروا الحريه فرصه للجسد، بل بالمحبه اخدموا بعضكم بعضا
لاننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحه، قد سبق الله فاعدها لكي نسلك فيها
بكل تواضع، ووداعه، وبطول اناه، محتملين بعضكم بعضا في المحبه
واسلكوا في المحبه كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا، قربانا وذبيحه لله رائحه طيبه
لكي تكونوا بلا لوم، وبسطاء، اولادا لله بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو، تضيئون بينهم كانوار في العالم
لكي تتعزي قلوبهم مقترنه في المحبه لكل غني يقين الفهم، لمعرفه سر الله الاب والمسيح
والرب ينميكم ويزيدكم في المحبه بعضكم لبعض وللجميع، كما نحن ايضا لكم
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوه المحبوبون من الرب، ان الله اختاركم من البدء للخلاص، بتقديس الروح وتصديق الحق
لاجل ذلك انا اصبر علي كل شيء لاجل المختارين، لكي يحصلوا هم ايضا علي الخلاص الذي في المسيح يسوع، مع مجد ابدي
بولس، عبد الله، ورسول يسوع المسيح، لاجل ايمان مختاري الله ومعرفه الحق، الذي هو حسب التقوي
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟
معروفا سابقا قبل تاسيس العالم، ولكن قد اظهر في الازمنه الاخيره من اجلكم
Pولهذا عينه وانتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيله، وفي الفضيله معرفه، P
ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبه التي لله فينا. الله محبه، ومن يثبت في المحبه، يثبت في الله والله فيه
الوحش الذي رايت، كان وليس الان، وهو عتيد ان يصعد من الهاويه ويمضي الي الهلاك. وسيتعجب الساكنون علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه في سفر الحياه منذ تاسيس العالم، حينما يرون الوحش انه كان وليس الان، مع انه كائن