بكلمه الرب صنعت السماوات، وبنسمه فيه كل جنودها
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 3:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الذي اقوله لكم في الظلمه قولوه في النور، والذي تسمعونه في الاذن نادوا به علي السطوح
ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي ابي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم
وقال لهم:«اذهبوا الي العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقه كلها
في البدء كان الكلمه، والكلمه كان عند الله، وكان الكلمه الله
فاجاب يسوع وقال لهم:«الحق الحق اقول لكم: لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الاب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك
وبقولهما هذا كفا الجموع بالجهد عن ان يذبحوا لهما
بل نتكلم بحكمه الله في سر: الحكمه المكتومه، التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا
اذ عرفنا بسر مشيئته، حسب مسرته التي قصدها في نفسه
فانه فيه خلق الكل: ما في السماوات وما علي الارض، ما يري وما لا يري، سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق
السر المكتوم منذ الدهور ومنذ الاجيال، لكنه الان قد اظهر لقديسيه
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوه المحبوبون من الرب، ان الله اختاركم من البدء للخلاص، بتقديس الروح وتصديق الحق
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه
علي رجاء الحياه الابديه، التي وعد بها الله المنزه عن الكذب، قبل الازمنه الازليه
فان هذا قد حسب اهلا لمجد اكثر من موسي، بمقدار ما لباني البيت من كرامه اكثر من البيت
«انت مستحق÷ ايها الرب ان تاخذ المجد والكرامه والقدره، لانك انت خلقت كل الاشياء، وهي بارادتك كائنه وخلقت»
ثم رايت ملاكا اخر طائرا في وسط السماء معه بشاره ابديه، ليبشر الساكنين علي الارض وكل امه وقبيله ولسان وشعب