وانت تنظر من جميع الشعب ذوي قدره خائفين الله، امناء مبغضين الرشوه، وتقيمهم عليهم رؤساء الوف، ورؤساء مئات، ورؤساء خماسين، ورؤساء عشرات
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 5:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكل ما قلت لكم احتفظوا به، ولا تذكروا اسم الهه اخري، ولا يسمع من فمك
واقام اسرائيل في شطيم، وابتدا الشعب يزنون مع بنات مواب
رايت في الغنيمه رداء شنعاريا نفيسا، ومئتي شاقل فضه، ولسان ذهب وزنه خمسون شاقلا، فاشتهيتها واخذتها. وها هي مطموره في الارض في وسط خيمتي، والفضه تحتها»
لان الشرير يفتخر بشهوات نفسه، والخاطف يجدف. يهين الرب
رئيس ناقص الفهم وكثير المظالم. مبغض الرشوه تطول ايامه
لذلك اعطي نساءهم لاخرين، وحقولهم لمالكين، لانهم من الصغير الي الكبير، كل واحد مولع بالربح. من النبي الي الكاهن، كل واحد يعمل بالكذب
وياتون اليك كما ياتي الشعب، ويجلسون امامك كشعبي، ويسمعون كلامك ولا يعملون به، لانهم بافواههم يظهرون اشواقا وقلبهم ذاهب وراء كسبهم
لان من القلب تخرج افكار شريره: قتل، زني، فسق، سرقه، شهاده زور، تجديف
وقال لهم:«انظروا وتحفظوا من الطمع، فانه متي كان لاحد كثير فليست حياته من امواله»
ولكن اذ احاط به التلاميذ، قام ودخل المدينه، وفي الغد خرج مع برنابا الي دربه
مملوئين من كل اثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسوءا
كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين، وتقوموا لها في اي شيء احتاجته منكم، لانها صارت مساعده لكثيرين ولي انا ايضا
وليس مطلقا زناه هذا العالم، او الطماعين، او الخاطفين، او عبده الاوثان، والا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم!
الاطعمه للجوف والجوف للاطعمه، والله سيبيد هذا وتلك. ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب، والرب للجسد
ولا نزن كما زني اناس منهم، فسقط في يوم واحد ثلاثه وعشرون الفا
واعمال الجسد ظاهره، التي هي: زني عهاره نجاسه دعاره
فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله
فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح، حتي اذا جئت ورايتكم، او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد، مجاهدين معا بنفس واحده لايمان الانجيل
لان هذه هي اراده الله: قداستكم. ان تمتنعوا عن الزنا
بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوي الله باعمال صالحه
لان محبه المال اصل لكل الشرور، الذي اذ ابتغاه قوم ضلوا عن الايمان، وطعنوا انفسهم باوجاع كثيره
لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله، غير معجب بنفسه، ولا غضوب، ولا مدمن الخمر، ولا ضراب، ولا طامع في الربح القبيح
كذلك العجائز في سيره تليق بالقداسه، غير ثالبات، غير مستعبدات للخمر الكثير، معلمات الصلاح
ليكن الزواج مكرما عند كل واحد، والمضجع غير نجس. واما العاهرون والزناه فسيدينهم الله
Pوهم في الطمع يتجرون بكم باقوال مصنعه، الذين دينونتهم منذ القديم لا تتواني، وهلاكهم لا ينعس. P
Pلهم عيون مملوه فسقا، لا تكف عن الخطيه، خادعون النفوس غير الثابته. لهم قلب متدرب في الطمع. اولاد اللعنه. P
واعطيتها زمانا لكي تتوب عن زناها ولم تتب
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»