فلا تبت جثته علي الخشبه، بل تدفنه في ذلك اليوم، لان المعلق ملعون من الله. فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 3:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما اخيتوفل فلما راي ان مشورته لم يعمل بها، شد علي الحمار وقام وانطلق الي بيته الي مدينته، واوصي لبيته، وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه
فقال يواب: «اني لا اصبر هكذا امامك». فاخذ ثلاثه سهام بيده ونشبها في قلب ابشالوم، وهو بعد حي في قلب البطمه
وسلمهم الي يد الجبعونيين، فصلبوهم علي الجبل امام الرب. فسقط السبعه معا وقتلوا في ايام الحصاد، في اولها في ابتداء حصاد الشعير
ها امه لا تعرفها تدعوها، وامه لم تعرفك تركض اليك، من اجل الرب الهك وقدوس اسرائيل لانه قد مجدك»
ولم يستطع الرب ان يحتمل بعد من اجل شر اعمالكم، من اجل الرجاسات التي فعلتم، فصارت ارضكم خربه ودهشا ولعنه بلا ساكن كهذا اليوم
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
فطرح الفضه في الهيكل وانصرف، ثم مضي وخنق نفسه
متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
لانه جعل الذي لم يعرف خطيه، خطيه لاجلنا، لنصير نحن بر الله فيه
ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبني
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
وليس بدم تيوس وعجول، بل بدم نفسه، دخل مره واحده الي الاقداس، فوجد فداء ابديا
فاذ ذاك كان يجب ان يتالم مرارا كثيره منذ تاسيس العالم، ولكنه الان قد اظهر مره عند انقضاء الدهور ليبطل الخطيه بذبيحه نفسه
لانه لا يمكن ان دم ثيران وتيوس يرفع خطايا
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
يا اولادي، اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا. وان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب، يسوع المسيح البار
ومن يسوع المسيح الشاهد الامين، البكر من الاموات، ورئيس ملوك الارض: الذي احبنا، وقد غسلنا من خطايانا بدمه
فسيسجد له جميع الساكنين علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه منذ تاسيس العالم في سفر حياه الخروف الذي ذبح