من امن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 3:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الذي يؤمن بالابن له حياه ابديه، والذي لا يؤمن بالابن لن يري حياه بل يمكث عليه غضب الله»
لان هذه هي مشيئه الذي ارسلني: ان كل من يري الابن ويؤمن به تكون له حياه ابديه، وانا اقيمه في اليوم الاخير»
انا قد جئت نورا الي العالم، حتي كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمه
فلما قراوها فرحوا لسبب التعزيه
اذ الجميع اخطاوا واعوزهم مجد الله
من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطيه الي العالم، وبالخطيه الموت، وهكذا اجتاز الموت الي جميع الناس، اذ اخطا الجميع
لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع، وامنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات، خلصت
والكتاب اذ سبق فراي ان الله بالايمان يبرر الامم، سبق فبشر ابراهيم ان «فيك تتبارك جميع الامم»
وانما اقول هذا: ان الناموس الذي صار بعد اربعمئه وثلاثين سنه، لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتي يبطل الموعد
فان كنتم للمسيح، فانتم اذا نسل ابراهيم، وحسب الموعد ورثه
فانه لما وعد الله ابراهيم، اذ لم يكن له اعظم يقسم به، اقسم بنفسه
Pاللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمي والثمينه، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعه الالهيه، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوه. P
وهذا هو الوعد الذي وعدنا هو به: الحياه الابديه
وهذه هي الشهاده: ان الله اعطانا حياه ابديه، وهذه الحياه هي في ابنه