فقالت لابراهيم: «اطرد هذه الجاريه وابنها، لان ابن هذه الجاريه لا يرث مع ابني اسحاق»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 3:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لهذا هو من الايمان، كي يكون علي سبيل النعمه، ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل. ليس لمن هو من الناموس فقط، بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم، الذي هو اب لجميعنا
ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد. بل «باسحاق يدعي لك نسل»
ولكن كل واحد في رتبته: المسيح باكوره، ثم الذين للمسيح في مجيئه
اعلموا اذا ان الذين هم من الايمان اولئك هم بنو ابراهيم
ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثي، لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع
فانه مكتوب انه كان لابراهيم ابنان، واحد من الجاريه والاخر من الحره
ان الامم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده في المسيح بالانجيل
اليس جميعهم ارواحا خادمه مرسله للخدمه لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص!
بالايمان نوح لما اوحي اليه عن امور لم تر بعد خاف، فبني فلكا لخلاص بيته، فبه دان العالم، وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟