كما قد رايت: ان الحارثين اثما، والزارعين شقاوه يحصدونها
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 6:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الزارع اثما يحصد بليه، وعصا سخطه تفني
طوباكم ايها الزارعون علي كل المياه، المسرحون ارجل الثور والحمار
«انهم يزرعون الريح ويحصدون الزوبعه. زرع ليس له غله لا يصنع دقيقا. وان صنع، فالغرباء تبتلعه
وكل من ترك بيوتا او اخوه او اخوات او ابا او اما او امراه او اولادا او حقولا من اجل اسمي، ياخذ مئه ضعف ويرث الحياه الابديه
ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الي الابد، بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الي حياه ابديه»
اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياه الابديه الذي يعطيكم ابن الانسان، لان هذا الله الاب قد ختمه»
فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الان؟ لان نهايه تلك الامور هي الموت
بل البسوا الرب يسوع المسيح، ولا تصنعوا تدبيرا للجسد لاجل الشهوات
لكنني لهذا رحمت: ليظهر يسوع المسيح في انا اولا كل اناه، مثالا للعتيدين ان يؤمنوا به للحياه الابديه
وثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام
Pواعدين اياهم بالحريه، وهم انفسهم عبيد الفساد. لان ما انغلب منه احد، فهو له مستعبد ايضا! P
من يظلم فليظلم بعد. ومن هو نجس فليتنجس بعد. ومن هو بار فليتبرر بعد. ومن هو مقدس فليتقدس بعد»