وقال موسي للرب: «انظر. انت قائل لي: اصعد هذا الشعب، وانت لم تعرفني من ترسل معي. وانت قد قلت: عرفتك باسمك، ووجدت ايضا نعمه في عيني
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 1:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانك انت رجائي يا سيدي الرب، متكلي منذ صباي
رات عيناك اعضائي، وفي سفرك كلها كتبت يوم تصورت، اذ لم يكن واحد منها
اسمعي لي ايتها الجزائر، واصغوا ايها الامم من بعيد: الرب من البطن دعاني. من احشاء امي ذكر اسمي
انظر! قد وكلتك هذا اليوم علي الشعوب وعلي الممالك، لتقلع وتهدم وتهلك وتنقض وتبني وتغرس»
واجلب علي تلك الارض كل كلامي الذي تكلمت به عليها، كل ما كتب في هذا السفر الذي تنبا به ارميا علي كل الشعوب
وليهم قوي. رب الجنود اسمه. يقيم دعواهم لكي يريح الارض ويزعج سكان بابل
فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها، وامتلات اليصابات من الروح القدس
بولس، عبد ليسوع المسيح، المدعو رسولا، المفرز لانجيل الله
ولكن لما سر الله الذي افرزني من بطن امي، ودعاني بنعمته
وهو اعطي البعض ان يكونوا رسلا، والبعض انبياء، والبعض مبشرين، والبعض رعاه ومعلمين