فقال الرب لصموئيل: «لا تنظر الي منظره وطول قامته لاني قد رفضته. لانه ليس كما ينظر الانسان. لان الانسان ينظر الي العينين، واما الرب فانه ينظر الي القلب»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 17:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقد علمت يا الهي انك انت تمتحن القلوب وتسر بالاستقامه. انا باستقامه قلبي انتدبت بكل هذه، والان شعبك الموجود هنا رايته بفرح ينتدب لك
لانه يجازي الانسان علي فعله، وينيل الرجل كطريقه
ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب
ولك يا رب الرحمه، لانك انت تجازي الانسان كعمله مزمور لداود لما كان في بريه يهوذا
اختبرني يا الله واعرف قلبي. امتحني واعرف افكاري
البوطه للفضه، والكور للذهب، وممتحن القلوب الرب
فيا رب الجنود، القاضي العدل، فاحص الكلي والقلب، دعني اري انتقامك منهم لاني لك كشفت دعواي
ولكنني اعاقبكم حسب ثمر اعمالكم، يقول الرب، واشعل نارا في وعره فتاكل ما حواليها
عظيم في المشوره، وقادر في العمل، الذي عيناك مفتوحتان علي كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمر اعماله
فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله
الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله
ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح، لانه بحسب مشيئه الله يشفع في القديسين
لان كلمه الله حيه وفعاله وامضي من كل سيف ذي حدين، وخارقه الي مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزه افكار القلب ونياته
ورايت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله، وانفتحت اسفار، وانفتح سفر اخر هو سفر الحياه، ودين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم