فوجد بين بني الكهنه من اتخذ نساء غريبه: فمن بني يشوع بن يوصاداق واخوته: معشيا واليعزر وياريب وجدليا
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 23:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لذلك لعنه اكلت الارض وعوقب الساكنون فيها. لذلك احترق سكان الارض وبقي اناس قلائل
صاروا حصنا معلوفه سائبه. صهلوا كل واحد علي امراه صاحبه
اتسرقون وتقتلون وتزنون وتحلفون كذبا وتبخرون للبعل، وتسيرون وراء الهه اخري لم تعرفوها
علي الجبال ارفع بكاء ومرثاه، وعلي مراعي البريه ندبا، لانها احترقت، فلا انسان عابر ولا يسمع صوت الماشيه. من طير السماوات الي البهائم هربت مضت
حتي متي تنوح الارض وييبس عشب كل الحقل؟ من شر الساكنين فيها فنيت البهائم والطيور، لانهم قالوا: «لا يري اخرتنا»
تبكي في الليل بكاء، ودموعها علي خديها. ليس لها معز من كل محبيها. كل اصحابها غدروا بها، صاروا لها اعداء
لعن وكذب وقتل وسرقه وفسق. يعتنفون، ودماء تلحق دماء
انبياؤها متفاخرون اهل غدرات. كهنتها نجسوا القدس، خالفوا الشريعه
«واقترب اليكم للحكم، واكون شاهدا سريعا علي السحره وعلي الفاسقين وعلي الحالفين زورا وعلي السالبين اجره الاجير: الارمله واليتيم، ومن يصد الغريب ولا يخشاني، قال رب الجنود
واعمال الجسد ظاهره، التي هي: زني عهاره نجاسه دعاره
ليكن الزواج مكرما عند كل واحد، والمضجع غير نجس. واما العاهرون والزناه فسيدينهم الله