لئلا يكون فيكم رجل او امراه او عشيره او سبط قلبه اليوم منصرف عن الرب الهنا لكي يذهب ليعبد الهه تلك الامم. لئلا يكون فيكم اصل يثمر علقما وافسنتينا
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 23:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لذلك يقول الرب اله اسرائيل: اني قلت ان بيتك وبيت ابيك يسيرون امامي الي الابد. والان يقول الرب: حاشا لي! فاني اكرم الذين يكرمونني، والذين يحتقرونني يصغرون
قولوا للصديق خير! لانهم ياكلون ثمر افعالهم
في ذلك الزمان يسمون اورشليم كرسي الرب، ويجتمع اليها كل الامم، الي اسم الرب، الي اورشليم، ولا يذهبون بعد وراء عناد قلبهم الشرير
جحدوا الرب وقالوا: ليس هو، ولا ياتي علينا شر، ولا نري سيفا ولا جوعا
فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم، بل ساروا في مشورات وعناد قلبهم الشرير، واعطوا القفا لا الوجه
بل سلكوا وراء عناد قلوبهم ووراء البعليم التي علمهم اياها اباؤهم
فقلت: «اه، ايها السيد الرب! هوذا الانبياء يقولون لهم لا ترون سيفا، ولا يكون لكم جوع بل سلاما ثابتا اعطيكم في هذا الموضع»
في سنتين من الزمان ارد الي هذا الموضع كل انيه بيت الرب التي اخذها نبوخذناصر ملك بابل من هذا الموضع، وذهب بها الي بابل
من اجل انهم اضلوا شعبي قائلين: سلام! وليس سلام. وواحد منهم يبني حائطا وها هم يملطونه بالطفال
لانكن احزنتن قلب الصديق كذبا وانا لم احزنه، وشددتن ايدي الشرير حتي لا يرجع عن طريقه الرديئه فيحيا
هكذا قال الرب علي الانبياء الذين يضلون شعبي، الذين ينهشون باسنانهم، وينادون: «سلام»! والذي لا يجعل في افواههم شيئا، يفتحون عليه حربا
ويكون في ذلك الوقت اني افتش اورشليم بالسرج، واعاقب الرجال الجامدين علي درديهم، القائلين في قلوبهم: ان الرب لا يحسن ولا يسيء
«الابن يكرم اباه، والعبد يكرم سيده. فان كنت انا ابا، فاين كرامتي؟ وان كنت سيدا، فاين هيبتي؟ قال لكم رب الجنود. ايها الكهنه المحتقرون اسمي. وتقولون: بم احتقرنا اسمك؟
اذا من يرذل لا يرذل انسانا، بل الله الذي اعطانا ايضا روحه القدوس