عسي ان يكون خمسون بارا في المدينه. افتهلك المكان ولا تصفح عنه من اجل الخمسين بارا الذين فيه؟
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 27:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال بنو اسرائيل لصموئيل: «لا تكف عن الصراخ من اجلنا الي الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين»
واما انا فحاشا لي ان اخطئ الي الرب فاكف عن الصلاه من اجلكم، بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم
فاخذوا الثور الذي اعطي لهم وقربوه، ودعوا باسم البعل من الصباح الي الظهر قائلين: «يا بعل اجبنا». فلم يكن صوت ولا مجيب. وكانوا يرقصون حول المذبح الذي عمل
والان فخذوا لانفسكم سبعه ثيران وسبعه كباش واذهبوا الي عبدي ايوب، واصعدوا محرقه لاجل انفسكم، وعبدي ايوب يصلي من اجلكم، لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم، لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب»
ثم قال الرب لي: «وان وقف موسي وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب. اطرحهم من امامي فيخرجوا
وقالوا لارميا النبي: «ليت تضرعنا يقع امامك، فتصلي لاجلنا الي الرب الهك لاجل كل هذه البقيه. لاننا قد بقينا قليلين من كثيرين كما ترانا عيناك
وفي وسطها هؤلاء الرجال الثلاثه، فحي انا، يقول السيد الرب، انهم لا يخلصون بنين ولا بنات، بل هم وحدهم يخلصون
والان ترضوا وجه الله فيتراءف علينا. هذه كانت من يدكم. هل يرفع وجهكم؟ قال رب الجنود