واستعجل يوسف لان احشاءه حنت الي اخيه وطلب مكانا ليبكي، فدخل المخدع وبكي هناك
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 31:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الرب يدين شعبه، وعلي عبيده يشفق. حين يري ان اليد قد مضت، ولم يبق محجوز ولا مطلق
فتكلمت المراه التي ابنها الحي للملك، لان احشاءها اضطرمت علي ابنها، وقالت: «استمع يا سيدي. اعطوها الولد الحي ولا تميتوه». واما تلك فقالت: «لا يكون لي ولا لك. اشطروه»
لان الذي يحبه الرب يؤدبه، وكاب بابن يسر به
لذلك ترن احشائي كعود من اجل مواب وبطني من اجل قير حارس
ليترك الشرير طريقه، ورجل الاثم افكاره، وليتب الي الرب فيرحمه، والي الهنا لانه يكثر الغفران
تطلع من السماوات وانظر من مسكن قدسك ومجدك: اين غيرتك وجبروتك؟ زفير احشائك ومراحمك نحوي امتنعت
بالبكاء ياتون، وبالتضرعات اقودهم. اسيرهم الي انهار ماء في طريق مستقيمه لا يعثرون فيها. لاني صرت لاسرائيل ابا، وافرايم هو بكري
من اجل ذلك يصوت قلبي لمواب كناي، ويصوت قلبي لرجال قير حارس كناي، لان الثروه التي اكتسبوها قد بادت
لان السيد لا يرفض الي الابد
كيف اجعلك يا افرايم، اصيرك يا اسرائيل؟! كيف اجعلك كادمه، اصنعك كصبوييم؟! قد انقلب علي قلبي. اضطرمت مراحمي جميعا
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
ولكن كان ينبغي ان نفرح ونسر، لان اخاك هذا كان ميتا فعاش، وكان ضالا فوجد»