فاخذ موسي نصف الدم ووضعه في الطسوس. ونصف الدم رشه علي المذبح
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 31:32
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا، وسجدوا له وذبحوا له وقالوا: هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر»
وفي البريه، حيث رايت كيف حملك الرب الهك كما يحمل الانسان ابنه في كل الطريق التي سلكتموها حتي جئتم الي هذا المكان
هذه هي كلمات العهد الذي امر الرب موسي ان يقطعه مع بني اسرائيل في ارض مواب، فضلا عن العهد الذي قطعه معهم في حوريب
ويقول جميع الامم: لماذا فعل الرب هكذا بهذه الارض؟ لماذا حمو هذا الغضب العظيم؟
لاني ادخلهم الارض التي اقسمت لابائهم، الفائضه لبنا وعسلا، فياكلون ويشبعون ويسمنون، ثم يلتفتون الي الهه اخري ويعبدونها ويزدرون بي وينكثون عهدي
ولكني دائما معك. امسكت بيدي اليمني
من هذه الطالعه من البريه مستنده علي حبيبها؟ تحت شجره التفاح شوقتك، هناك خطبت لك امك، هناك خطبت لك والدتك.
لاني انا الرب الهك الممسك بيمينك، القائل لك: لا تخف. انا اعينك
الذي سير ليمين موسي ذراع مجده، الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسما ابديا
ارجعوا ايها البنون العصاه، يقول الرب، لاني سدت عليكم فاخذكم واحدا من المدينه، واثنين من العشيره، واتي بكم الي صهيون
لاني اشهدت علي ابائكم اشهادا يوم اصعدتهم من ارض مصر الي هذا اليوم، مبكرا ومشهدا قائلا: اسمعوا صوتي
فيقولون: من اجل انهم تركوا عهد الرب الههم وسجدوا لالهه اخري وعبدوها
في نهايه سبع سنين تطلقون كل واحد اخاه العبراني الذي بيع لك وخدمك ست سنين، فتطلقه حرا من عندك. ولكن لم يسمع اباؤكم لي ولا امالوا اذنهم
« لانه هكذا قال السيد الرب: اني افعل بك كما فعلت، اذ ازدريت بالقسم لنكث العهد
واسمهما: اهوله الكبيره، واهوليبه اختها. وكانتا لي، وولدتا بنين وبنات. واسماهما: السامره «اهوله»، واورشليم «اهوليبه»
وقال الرب لي: «اذهب ايضا احبب امراه حبيبه صاحب وزانيه، كمحبه الرب لبني اسرائيل وهم ملتفتون الي الهه اخري ومحبون لاقراص الزبيب»
وانا درجت افرايم ممسكا اياهم باذرعهم، فلم يعرفوا اني شفيتهم
من له العروس فهو العريس، واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس. اذا فرحي هذا قد كمل
فاني اغار عليكم غيره الله، لاني خطبتكم لرجل واحد، لاقدم عذراء عفيفه للمسيح
فمن ثم الاول ايضا لم يكرس بلا دم