وتركوا هناك اصنامهم فنزعها داود ورجاله
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 43:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
تزين الان بالجلال والعز، والبس المجد والبهاء
ولبس اللعنه مثل ثوبه، فدخلت كمياه في حشاه وكزيت في عظامه
اعداءه البس خزيا، وعليه يزهر اكليله» ترنيمه المصاعد. لداود
وهوذا ركاب من الرجال. ازواج من الفرسان». فاجاب وقال: «سقطت، سقطت بابل، وجميع تماثيل الهتها المنحوته كسرها الي الارض»
ارفعي عينيك حواليك وانظري. كلهم قد اجتمعوا، اتوا اليك. حي انا، يقول الرب، انك تلبسين كلهم كحلي، وتتنطقين بهم كعروس
فلبس البر كدرع، وخوذه الخلاص علي راسه. ولبس ثياب الانتقام كلباس، واكتسي بالغيره كرداء
فرحا افرح بالرب. تبتهج نفسي بالهي، لانه قد البسني ثياب الخلاص. كساني رداء البر، مثل عريس يتزين بعمامه، ومثل عروس تتزين بحليها
هي باطله صنعه الاضاليل. في وقت عقابها تبيد
قال رب الجنود اله اسرائيل: هانذا اعاقب امون نو وفرعون ومصر والهتها وملوكها، فرعون والمتوكلين عليه
«اخبروا في الشعوب، واسمعوا وارفعوا رايه. اسمعوا لا تخفوا. قولوا: اخذت بابل. خزي بيل. انسحق مرودخ. خزيت اوثانها. انسحقت اصنامها
لذلك هكذا قال السيد الرب: هانذا ابذل ارض مصر لنبوخذراصر ملك بابل، فياخذ ثروتها، ويغنم غنيمتها، وينهب نهبها فتكون اجره لجيشه
الرب مخيف اليهم، لانه يهزل جميع الهه الارض، فسيسجد له الناس، كل واحد من مكانه، كل جزائر الامم
وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسه الحق
فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين احشاء رافات، ولطفا، وتواضعا، ووداعه، وطول اناه