واتي نبوخذناصر ببعض انيه بيت الرب الي بابل وجعلها في هيكله في بابل
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 51:44
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قد بلع ثروه فيتقياها. الله يطردها من بطنه
قد جثا بيل، انحني نبو. صارت تماثيلهما علي الحيوانات والبهائم. محمولاتكم محمله حملا للمعيي
«اخبروا في الشعوب، واسمعوا وارفعوا رايه. اسمعوا لا تخفوا. قولوا: اخذت بابل. خزي بيل. انسحق مرودخ. خزيت اوثانها. انسحقت اصنامها
هي باطله، صنعه الاضاليل. في وقت عقابها تبيد
لذلك ها ايام تاتي واعاقب منحوتات بابل، فتخزي كل ارضها وتسقط كل قتلاها في وسطها
هكذا قال رب الجنود: ان اسوار بابل العريضه تدمر تدميرا، وابوابها الشامخه تحرق بالنار، فتتعب الشعوب للباطل، والقبائل للنار حتي تعيا»
و كان لاهل بابل صنم اسمه بال وكانوا ينفقون له كل يوم اثني عشر اردبا من السميذ واربعين شاه وسته امتار من الخمر
من نبوخذنصر الملك الي كل الشعوب والامم والالسنه الساكنين في الارض كلها: ليكثر سلامكم
واذ كان بيلشاصر يذوق الخمر، امر باحضار انيه الذهب والفضه التي اخرجها نبوخذنصر ابوه من الهيكل الذي في اورشليم، ليشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه
وهذا تفسير الكلام: منا، احصي الله ملكوتك وانهاه
«وسيبكي وينوح عليها ملوك الارض، الذين زنوا وتنعموا معها، حينما ينظرون دخان حريقها