فقال فرعون: «من هو الرب حتي اسمع لقوله فاطلق اسرائيل؟ لا اعرف الرب، واسرائيل لا اطلقه»
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 15:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وان لم تتادبوا مني بذلك، بل سلكتم معي بالخلاف
ولماذا تغلظون قلوبكم كما اغلظ المصريون وفرعون قلوبهم؟ اليس علي ما فعل بهم اطلقوهم فذهبوا؟
حتي ترد علي الله وتخرج من فيك اقوالا؟
هل لك ذراع كما لله، وبصوت مثل صوته ترعد؟
جعلوا افواههم في السماء، والسنتهم تتمشي في الارض
هيجوا ايها الشعوب وانكسروا، واصغي يا جميع اقاصي الارض. احتزموا وانكسروا! احتزموا وانكسروا!
ليس لي غيظ. ليت علي الشوك والحسك في القتال فاهجم عليها واحرقها معا
«اسكروه لانه قد تعاظم علي الرب، فيتمرغ مواب في قيائه، وهو ايضا يكون ضحكه
بل تعظمت علي رب السماء، فاحضروا قدامك انيه بيته، وانت وعظماؤك وزوجاتك وسراريك شربتم بها الخمر، وسبحت الهه الفضه والذهب والنحاس والحديد والخشب والحجر التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف. اما الله الذي بيده نسمتك، وله كل طرقك فلم تمجده
فقال:«من انتيا سيد؟» فقال الرب:«انا يسوع الذي انتتضطهده. صعب عليك ان ترفس مناخس»
ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله، فصار ياكله الدود ومات