وقد راينا هناك الجبابره، بني عناق من الجبابره. فكنا في اعيننا كالجراد، وهكذا كنا في اعينهم»
TSK
TSK · سفر يَشُوع 14:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
انما لا تتمردوا علي الرب، ولا تخافوا من شعب الارض لانهم خبزنا. قد زال عنهم ظلهم، والرب معنا. لا تخافوهم»
«اسمع يا اسرائيل، انت اليوم عابر الاردن لكي تدخل وتمتلك شعوبا اكبر واعظم منك، ومدنا عظيمه ومحصنه الي السماء
وجاء يشوع في ذلك الوقت وقرض العناقيين من الجبل، من حبرون ومن دبير ومن عناب، ومن جميع جبل يهوذا، ومن كل جبل اسرائيل. حرمهم يشوع مع مدنهم
واعطوا لكالب حبرون كما تكلم موسي. فطرد من هناك بني عناق الثلاثه
ودعا اسا الرب الهه وقال: «ايها الرب، ليس فرقا عندك ان تساعد الكثيرين ومن ليس لهم قوه. فساعدنا ايها الرب الهنا لاننا عليك اتكلنا وباسمك قدمنا علي هذا الجيش. ايها الرب انت الهنا. لا يقو عليك انسان»
الرب نوري وخلاصي، ممن اخاف؟ الرب حصن حياتي، ممن ارتعب؟
بالله نصنع بباس، وهو يدوس اعداءنا لامام المغنين علي «ذوات الاوتار». لداود
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟
الذين بالايمان: قهروا ممالك، صنعوا برا، نالوا مواعيد، سدوا افواه اسود