بعد هذه الامور صار كلام الرب الي ابرام في الرؤيا قائلا: «لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 28:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فترنمت دبوره وباراق بن ابينوعم في ذلك اليوم قائلين
وكلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول
بصوتي الي الرب اصرخ، فيجيبني من جبل قدسه. سلاه
اغني للرب لانه احسن الي لامام المغنين. لداود
احبك يا رب، يا قوتي
يا رب، بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك كيف لا يبتهج جدا!
الرب عز لهم، وحصن خلاص مسيحه هو
لانه به تفرح قلوبنا، لاننا علي اسمه القدوس اتكلنا
وجعل في فمي ترنيمه جديده، تسبيحه لالهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون علي الرب
الله لنا ملجا وقوه. عونا في الضيقات وجد شديدا
في يوم خوفي، انا عليك اتكل
اسبح اسم الله بتسبيح، واعظمه بحمد
بخوافيه يظللك، وتحت اجنحته تحتمي. ترس ومجن حقه
الرب لي فلا اخاف. ماذا يصنع بي الانسان؟
هوذا الله خلاصي فاطمئن ولا ارتعب، لان ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصا»
فرحا افرح بالرب. تبتهج نفسي بالهي، لانه قد البسني ثياب الخلاص. كساني رداء البر، مثل عريس يتزين بعمامه، ومثل عروس تتزين بحليها
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه