فخرج موسي من المدينه من لدن فرعون وبسط يديه الي الرب، فانقطعت الرعود والبرد ولم ينصب المطر علي الارض
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 29:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبينما كان صموئيل يصعد المحرقه، تقدم الفلسطينيون لمحاربه اسرائيل، فارعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم علي الفلسطينيين وازعجهم، فانكسروا امام اسرائيل
اسمعوا سماعا رعد صوته والزمزمه الخارجه من فيه
ارعد الرب من السماوات، والعلي اعطي صوته، بردا وجمر نار
ارفعن ايتها الارتاج رؤوسكن، وارتفعن ايتها الابواب الدهريات، فيدخل ملك المجد
رفعت الانهار يا رب، رفعت الانهار صوتها. ترفع الانهار عجيجها
فقال لهم:«ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان؟» ثم قام وانتهر الرياح والبحر، فصار هدو÷ عظيم
فقال:«ايها الرجال الاخوه والاباء، اسمعوا! ظهر اله المجد لابينا ابراهيم وهو في ما بين النهرين، قبلما سكن في حاران
ثم اخذ الملاك المبخره وملاها من نار المذبح والقاها الي الارض، فحدثت اصوات ورعود وبروق وزلزله
فحدثت اصوات ورعود وبروق. وحدثت زلزله عظيمه، لم يحدث مثلها منذ صار الناس علي الارض، زلزله بمقدارها عظيمه هكذا
وسمعت كصوت جمع كثير، وكصوت مياه كثيره، وكصوت رعود شديده قائله:«هللويا! فانه قد ملك الرب الاله القادر علي كل شيء