فحل روح الله علي شاول عندما سمع هذا الكلام وحمي غضبه جدا
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 36:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال صموئيل لشاول: «لا ارجع معك لانك رفضت كلام الرب، فرفضك الرب من ان تكون ملكا علي اسرائيل»
وقال شاول: «اعطيه اياها فتكون له شركا وتكون يد الفلسطينيين عليه». وقال شاول لداود ثانيه: «تصاهرني اليوم»
فقال شاول: «قد اخطات. ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمه في عينيك اليوم. هوذا قد حمقت وضللت كثيرا جدا»
وسار في طريق ابيه اسا ولم يحد عنها اذ عمل المستقيم في عيني الرب
فمه مملوء لعنه وغشا وظلما. تحت لسانه مشقه واثم
انعم من الزبده فمه، وقلبه قتال. الين من الزيت كلماته، وهي سيوف مسلوله
افهموا ايها البلداء في الشعب، ويا جهلاء متي تعقلون؟
سنوا السنتهم كحيه. حمه الافعوان تحت شفاههم. سلاه
«لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر، ولعمل الصالح ما يفهمون»
والمرتدين من وراء الرب، والذين لم يطلبوا الرب ولا سالوا عنه
وساله واحد منهم، وهو ناموسي، ليجربه قائلا
واما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك، بل من الايمان لاقتناء النفس