وقال داود: «الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني». فقال شاول لداود: «اذهب وليكن الرب معك»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 4:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فذهب شاول عن جانب الجبل من هنا، وداود ورجاله عن جانب الجبل من هناك. وكان داود يفر في الذهاب من امام شاول، وكان شاول ورجاله يحاوطون داود ورجاله لكي ياخذوهم
«وايضا يقودك من وجه الضيق الي رحب لا حصر فيه، ويملا مؤونه مائدتك دهنا
لان الرب عادل ويحب العدل. المستقيم يبصر وجهه لامام المغنين علي «القرار». مزمور لداود
اصابوني في يوم بليتي، وكان الرب سندي
يحمل بركه من عند الرب، وبرا من اله خلاصه
ولم تحبسني في يد العدو، بل اقمت في الرحب رجلي
اما انا فبكمالي دعمتني، واقمتني قدامك الي الابد
فاض قلبي بكلام صالح. متكلم انا بانشائي للملك. لساني قلم كاتب ماهر
ارحمني يا الله ارحمني، لانه بك احتمت نفسي، وبظل جناحيك احتمي الي ان تعبر المصائب
الله معروف في يهوذا. اسمه عظيم في اسرائيل
الرب حافظ البسطاء. تذللت فخلصني
قد علمت يا رب ان احكامك عدل، وبالحق اذللتني
ولا تدخل في المحاكمه مع عبدك، فانه لن يتبرر قدامك حي
في ايامه يخلص يهوذا، ويسكن اسرائيل امنا، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به: الرب برنا
ومنه انتم بالمسيح يسوع، الذي صار لنا حكمه من الله وبرا وقداسه وفداء
الذي نجانا من موت مثل هذا، وهو ينجي. الذي لنا رجاء فيه انه سينجي ايضا فيما بعد