فقال عبيد فرعون له: «الي متي يكون هذا لنا فخا؟ اطلق الرجال ليعبدوا الرب الههم. الم تعلم بعد ان مصر قد خربت؟»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 46:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فخلص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين. ونظر اسرائيل المصريين امواتا علي شاطئ البحر
انه ليس عيافه علي يعقوب، ولا عرافه علي اسرائيل. في الوقت يقال عن يعقوب وعن اسرائيل ما فعل الله
سفر يَشُوع 11:20
TSK
لانه كان من قبل الرب ان يشدد قلوبهم حتي يلاقوا اسرائيل للمحاربه فيحرموا، فلا تكون عليهم رافه، بل يبادون كما امر الرب موسي
الهي رحمته تتقدمني. الله يريني باعدائي
لانك فرحتني يا رب بصنائعك. باعمال يديك ابتهج
طوبي لمن اله يعقوب معينه، ورجاؤه علي الرب الهه
تشاوروا مشوره فتبطل. تكلموا كلمه فلا تقوم، لان الله معنا
لان للرب سخطا علي كل الامم، وحموا علي كل جيشهم. قد حرمهم، دفعهم الي الذبح