فمد موسي يده علي البحر فرجع البحر عند اقبال الصبح الي حاله الدائمه، والمصريون هاربون الي لقائه. فدفع الرب المصريين في وسط البحر
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 76:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
مركبات فرعون وجيشه القاهما في البحر، فغرق افضل جنوده المركبيه في بحر سوف
واجابتهم مريم: «رنموا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر»
وهرب ارام من امام اسرائيل، وقتل داود من ارام سبع مئه مركبه واربعين الف فارس، وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك
فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس ورئيس وقائد في محله ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الي ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه
هي محروقه بنار، مقطوعه. من انتهار وجهك يبيدون
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئه وخمسه وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميته
واسكر رؤساءها وحكماءها وولاتها وحكامها وابطالها فينامون نوما ابديا، ولا يستيقظون، يقول الملك رب الجنود اسمه
من يقف امام سخطه؟ ومن يقوم في حمو غضبه؟ غيظه ينسكب كالنار، والصخور تنهدم منه
نعست رعاتك يا ملك اشور. اضطجعت عظماؤك. تشتت شعبك علي الجبال ولا من يجمع