وقالوا له: «هوذا مع عبيدك خمسون رجلا ذوو باس، فدعهم يذهبون ويفتشون علي سيدك، لئلا يكون قد حمله روح الرب وطرحه علي احد الجبال، او في احد الاوديه». فقال: «لا ترسلوا»
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 17:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم حملني روح، فسمعت خلفي صوت رعد عظيم: «مبارك مجد الرب من مكانه»
وحملني روح وجاء بي في الرؤيا بروح الله الي ارض الكلدانيين الي المسبيين، فصعدت عني الرؤيا التي رايتها
وعن القرون العشره التي براسه، وعن الاخر الذي طلع فسقطت قدامه ثلاثه. وهذا القرن له عيون وفم متكلم بعظائم ومنظره اشد من رفقائه
«ويفعل الملك كارادته، ويرتفع ويتعظم علي كل اله، ويتكلم بامور عجيبه علي اله الالهه، وينجح الي اتمام الغضب، لان المقضي به يجري
المقاوم والمرتفع علي كل ما يدعي الها او معبودا، حتي انه يجلس في هيكل الله كاله، مظهرا نفسه انه اله
وللوقت صرت في الروح، واذا عرش موضوع في السماء، وعلي العرش جالس
والمراه هربت الي البريه، حيث لها موضع معد من الله لكي يعولوها هناك الفا ومئتين وستين يوما
ثم وقفت علي رمل البحر، فرايت وحشا طالعا من البحر له سبعه رؤوس وعشره قرون، وعلي قرونه عشره تيجان، وعلي رؤوسه اسم تجديف
ورايت المراه سكري من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع. فتعجبت لما رايتها تعجبا عظيما!
والمراه التي رايت هي المدينه العظيمه التي لها ملك علي ملوك الارض»