وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقه
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 5:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان عيني الرب تجولان في كل الارض ليتشدد مع الذين قلوبهم كامله نحوه، فقد حمقت في هذا حتي انه من الان تكون عليك حروب
فاعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والامم والالسنه. سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول، وملكوته ما لا ينقرض
وكان لمعان كالنور. له من يده شعاع، وهناك استتار قدرته
لانه من ازدري بيوم الامور الصغيره. فتفرح اولئك السبع، ويرون الزيج بيد زربابل. انما هي اعين الرب الجائله في الارض كلها
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه، فقال:«هوذا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم!
واما فصل الكتاب الذي كان يقراه فكان هذا:«مثل شاه سيق الي الذبح، ومثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه
بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح
وحول العرش اربعه وعشرون عرشا. ورايت علي العروش اربعه وعشرين شيخا جالسين متسربلين بثياب بيض، وعلي رؤوسهم اكاليل من ذهب
قائلين بصوت عظيم:«مستحق÷ هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدره والغني والحكمه والقوه والكرامه والمجد والبركه!»
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل
فسيسجد له جميع الساكنين علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه منذ تاسيس العالم في سفر حياه الخروف الذي ذبح
والمدينه لا تحتاج الي الشمس ولا الي القمر ليضيئا فيها، لان مجد الله قد انارها، والخروف سراجها
ولا تكون لعنه ما في ما بعد. وعرش الله والخروف يكون فيها، وعبيده يخدمونه