Popularity rank 30

St. John Chrysostom

17 Hator · 26 Nov

This day also marks the commemoration of the relocation of the relics of St. John Chrysostom (Of the Golden Mouth), from the city of Cuma, where he departed to the city of Constantinople, in the year 437 A.D., with honor and respect befitting him.

Story

في مثل هذا اليوم تنيح القديس الجليل يوحنا ذهبي الفم ، وقد ولد بمدينة إنطاكية نحو سنة 347 من أب غني اسمه ساكوندس ، وأم تقية اسمها انثوسا ، فربياه تربية صالحة ، وأدباه بالآداب المسيحية ، ومضي إلي مدينة أثينا ، فتعلم الحكمة اليونانية في إحدى مدارسها ، وفاق كثيرين في العلم والفضيلة ، ثم زهد في أباطيل العالم وترهب من صغره بأحد الأديرة ، وكان له صديق يدعي باسيليوس قد ترهب قبله في هذا الدير ، فتجانست ميولهما ، ومارسا فضائل كثيرة ، ولما توفي والده لم يحتفظ بشيء مما تركه ، بل وزع كل ما ورثه علي الفقراء والمساكين ، ثم سلك في نسك وجهاد عظيمين ، وكان بالدير رجل عابد حبيس سرياني اسمه انسوسينوس ، ابصر في إحدى الليالي الرسولين بطرس ويوحنا قد دخلا علي ذهبي الفم ، فدفع له يوحنا إنجيلا وقال له "لا تخف ، من ربطته يكون مربوطا ، ومن حللته يكون محلولا" ، فعلم الشيخ الحبيس انه سيصير راعيا أمينا .

وقد حلت عليه نعمة الله ، فوضع ميامر ومواعظ وفسر كتبا كثيرة وهو بعد شماس ، وكان قد رقاه إلى هذه الدرجة القديس ميلاتيوس بطريرك إنطاكية ، ثم رسمه قسا القديس فابيانوس خلفه بإرشاد ملاك الرب ، ولما تنيح نكتاريوس بطريرك القسطنطينية استحضره الملك أركاديوس وقدمه بطريركا ، فسار في البطريركية سيرا رسوليا ، وكان مداوما علي التعليم والوعظ ، وتفسير كتب الكنيسة القديمة والحديثة ، وتبكيت الخطاة ، وكل ذي جاه وهو لا يخشى باسا أو جاها ،

و كانت اوذكسيا الملكة زوجة أركاديوس محبة للمال ، فاغتصبت بستانا لأرملة مسكينة فشكت أمرها للقديس الذي توجه إلى الملكة ووعظها كثيرا وطلب منه إرجاع البستان إلى صاحبته ، وإذ لم تطعه منعها من دخول الكنيسة ومن تناول القربان ، فتملكها الغيظ وجمعت عليه مجمعا من الأساقفة الذي كان قد قطعهم لشرورهم وسوء تدبيرهم ، فحكموا بنفي القديس ، فنفي إلى جزيرة ثراكي ، ولكن هذا النفي لم يستمر اكثر من ليلة واحدة إذ هاج الشعب جدا وتجمهر حول القصر الملكي طالبا عودة البطريرك ، وبينما الناس في كآبتهم علي راعيهم البار حدثت زلزلة عظيمة كادت تدمر المدينة ، هلعت منها القلوب وظن القوم انها علامة غضب الله علي المدينة بسبب نفي القديس ، أما اوذكسيا فقد انزعجت واضطربت روحها فهرولت إلى زوجها وطلبت منه إن يعيد القديس من منفاه ، وما أشرقت شمس الراعي علي رعيته حتى تبدل حزنهم فرحا وعويلهم بترانيم البهجة والسرور .

ولم يدم هذا الحال طويلا ، إذ كان بالمدينة ساحة فسيحة بجوار كنيسة أجيا صوفيا ، أقيم فيها تمثال من الفضة للملكة اوذكسيا ، وحدث يوم تنصيبه إن قام بعض العامة بالألعاب الجنونية والرقص الخليع ، ودفعهم تيار اللهو إلى الفجور والإثم ، فغار القديس يوحنا علي الفضيلة التي امتهنت وانبري في عظاته يقبح هذه الأعمال بشجاعة نادرة ، فانتهز أعداؤه غيرته هذه ووشوا به لدي الملكة بأنه قال عنها " قد قامت هيروديا ورقصت وطلبت راس يوحنا المعمدان علي طبق " فكانت هذه الوشاية الدنيئة سببا قويا لدي الملكة للحكم عليه بالنفي ، والتشديد علي الجند الموكلين بحراسته بعدم توفير الراحة له في سفره ، فكانوا يسرعون به من مكان إلى أخر حتى انتهي بهم السفر إلى بلدة يقال لها ( كومانا ) وهناك ساءت صحته وتنيح بسلام سنة 407 ميلادية ،

وبعد الملك أركاديوس الذي أمر بنفيه ، خلفه أبنه ثاؤدسيوس الصغير فأمر الملك ثاؤدسيوس الصغير بنقل جسد هذا القديس إلى القسطنطينية حيث وضع في كنيسة الرسل .

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

Hymn

1ـ افتح فاى بالتهليل لإلهنا
وامدح قديس جليل عمانوئيل
2ـ فى انطاكية مولود يوحنا ذهبى الفم
عبد الرب الودود هذا الرجل ذو الجود
3ـ من أب غنى مأنوس يوحنا ذهبى الفم
يعبد الرب القدوس اسمه اكوندس
4ـ وأمه أنثوسا يوحنا ذهبى الفم
للرب محروسة طاهرة مأنوسة
5ـ أبواه ربياه يوحنا ذهبى الفم
بآداب البيعة أدباه تربية ترضى مولاه
6ـ ومضى أبينا يوحنا ذهبى الفم
فتعلم فيها إلى مدينة أثنيا
7ـ الحكمة اليونانية يوحنا ذهبى الفم
لفادى البشرية وترهب بالكلية
8ـ وكان لـه صديق يوحنا ذهبى الفم
ترهب قبله الرقيق يدعى باسيليوس الصديق
9ـ فتجانست ميولهما يوحنا ذهبى الفم
فضائل بقلبهما ومارسا لربهما
10ـ ولما توفت أمه يوحنا ذهبى الفم
وبحب وزعه لم يُبق ما تركه
11ـ على الأخوة الفقراء يوحنا ذهبى الفم
بقى لـه كنز فى السماء والمساكين بنقاء
12ـ وسلك يا شهاد يوحنا ذهبى الفم
لإلهنا رب العباد فى النسك والجهاد
13ـ وكان بالدير قديس يوحنا ذهبى الفم
سوريانى الجنس رئيس عابد طاهر حبيس
14ـ اسمه انثوسنيوس يوحنا ذهبى الفم
ويوحنا وبطرس فأبصر عبد القدوس
15ـ دخلا عليه فى المنام يوحنا ذهبى الفم
إنجيلًا وقال بسلام ودفعا لـه باهتمام
16ـ لا تخف من رَبطته يوحنا ذهبى الفم
ومحالل من حاللته يكون مربوط باسمه
17ـ فعلم الشيخ الحبيس يوحنا ذهبى الفم
سيصير راعى ورئيس أن هذا القديس
18ـ ونعمة الله ربه يوحنا ذهبى الفم
وحَلّ عليه روحه انسكبت فى قلبه
19ـ فوضع هذا الماهر يوحنا ذهبى الفم
وصار فى التفسير باهر مواعظ وميامر
20ـ البابا ميلاتيوس أباه يوحنا ذهبى الفم
ليخدم مذبح الله إلى شماس رقاه
21ـ والقديس فلابيانوس يوحنا ذهبى الفم
بإرشاد بي أنجيلوس جعله من القسوس
22ـ لما تنيح نكتاريوس يوحنا ذهبى الفم
أحضره الملك أركاديوس البطريرك المأنوس
23ـ بطريركًا قدّمه يوحنا ذهبى الفم
سيرًا رسوليًا بنسكه فسار بقلبه
24ـ الملكة أوذوكسية يوحنا ذهبى الفم
أرملة تقية اغتصبت بحمية
25ـ للقديس شكتها يوحنا ذهبى الفم
وطلب إرجاعه منها فتوجه ووعظها
26ـ وإذ لم تُطِع البتول يوحنا ذهبى الفم
البيعة هذا المقبول منعها من دخول
27ـ ومنعها بإمكان يوحنا ذهبى الفم
جسد ودم الديان من تناول القربان
28ـ فحكمت بنفيه يوحنا ذهبى الفم
فلم يصمت ربه وإبعاده عن مدينته
29ـ إذ هاج جميع الشعب يوحنا ذهبى الفم
طالبًا عودة الأب وتجمهر بالحب
30ـ حدثت زلزلة عظيمة يوحنا ذهبى الفم
والقصور الحصينة كادت تدمر المدينة
31ـ فقالوا هذا غضب يوحنا ذهبى الفم
لِنفى هذا الأب من السماء وَجَبْ
32ـ فأرجعوا الأب المبرور يوحنا ذهبى الفم
لكن الشيطان المغرور وانقلب الحزن سرور
33ـ انتهز فرصة وَعْظه يوحنا ذهبى الفم
فأمر مرة أخرى بنفيه وهيج عليه عدوه
34ـ وهناك فى كومانة يوحنا ذهبى الفم
وتنيح لدى من فدانا اعتلت صحة أبانا
35ـ وفى عهد ثاؤذوسيوس يوحنا ذهبى الفم
نُقل جسده المحروس ابن الملك أركاديوس
36ـ إلى القسطنطينية يوحنا ذهبى الفم
فى الكنيسة المسمية ووضع ذات البتولية
37ـ ظهرت من جسده آيات يوحنا ذهبى الفم
تعطى المؤمن ثبات عجائب ومعجزات
38ـ صلواته تكون معنا يوحنا ذهبى الفم
للرب فيقبلنا شفاعته ترفعنا
39ـ يا مرشد النفوس يوحنا ذهبى الفم
أكسيوس أكسيوس نقول لك أكسيوس
40ـ تفسير اسمك فى أفواه يوحنا ذهبى الفم
الكل يقولون يا إله كل المؤمنين
القديس يوحنا أعنا آجمعين