ولما طلع الفجر كان الملاكان يعجلان لوطا قائلين: «قم خذ امراتك وابنتيك الموجودتين لئلا تهلك باثم المدينه»
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 3:28
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
فانتصروا عليهم. فدفع ليدهم الهاجريون وكل من معهم لانهم صرخوا الي الله في القتال، فاستجاب لهم لانهم اتكلوا عليه
فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس ورئيس وقائد في محله ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الي ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه
وقد صدر مني امر ان كل انسان يغير هذا الكلام تسحب خشبه من بيته ويعلق مصلوبا عليها، ويجعل بيته مزبله من اجل هذا
عليك اتكل اباؤنا. اتكلوا فنجيتهم
هوذا عين الرب علي خائفيه الراجين رحمته
ملاك الرب حال حول خائفيه، وينجيهم
الرب فادي نفوس عبيده، وكل من اتكل عليه لا يعاقب لداود
لان الرب، الله، شمس ومجن. الرب يعطي رحمه ومجدا. لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال
طوبي لمن اله يعقوب معينه، ورجاؤه علي الرب الهه
ذو الراي الممكن تحفظه سالما سالما، لانه عليك متوكل
مبارك الرجل الذي يتكل علي الرب، وكان الرب متكله
و بكر الملك في الغد ودانيال معه
وعند انتهاء الايام، انا نبوخذنصر، رفعت عيني الي السماء، فرجع الي عقلي، وباركت العلي وسبحت وحمدت الحي الي الابد، الذي سلطانه سلطان ابدي، وملكوته الي دور فدور
حينئذ فرح الملك به، وامر بان يصعد دانيال من الجب. فاصعد دانيال من الجب ولم يوجد فيه ضرر، لانه امن بالهه
حينئذ قال له يسوع:«اذهب يا شيطان! لانه مكتوب: للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد»
ولكن ملاك الرب في الليل فتح ابواب السجن واخرجهم وقال
فاطلب اليكم ايها الاخوه برافه الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحه حيه مقدسه مرضيه عند الله، عبادتكم العقليه
لكن كان لنا في انفسنا حكم الموت، لكي لا نكون متكلين علي انفسنا بل علي الله الذي يقيم الاموات
حسب انتظاري ورجائي اني لا اخزي في شيء، بل بكل مجاهره كما في كل حين، كذلك الان، يتعظم المسيح في جسدي، سواء كان بحياه ام بموت
رجموا، نشروا، جربوا، ماتوا قتلا بالسيف، طافوا في جلود غنم وجلود معزي، معتازين مكروبين مذلين
وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمه شهادتهم، ولم يحبوا حياتهم حتي الموت