وحدث في ذلك الزمان ان ابيمالك وفيكول رئيس جيشه كلما ابراهيم قائلين: «الله معك في كل ما انت صانع
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 39:21
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
وراي سيده ان الرب معه، وان كل ما يصنع كان الرب ينجحه بيده
فوضعهما في حبس بيت رئيس الشرط، في بيت السجن، المكان الذي كان يوسف محبوسا فيه
واعطي نعمه لهذا الشعب في عيون المصريين. فيكون حينما تمضون انكم لا تمضون فارغين
واعطي الرب نعمه للشعب في عيون المصريين حتي اعاروهم. فسلبوا المصريين
لياسر رؤساءه حسب ارادته ويعلم مشايخه حكمه
اذا ارضت الرب طرق انسان، جعل اعداءه ايضا يسالمونه
اذا اجتزت في المياه فانا معك، وفي الانهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلذع، واللهيب لا يحرقك
الهي ارسل ملاكه وسد افواه الاسود فلم تضرني، لاني وجدت بريئا قدامه، وقدامك ايضا ايها الملك، لم افعل ذنبا»
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟
فمن يؤذيكم ان كنتم متمثلين بالخير؟
ان عيرتم باسم المسيح، فطوبي لكم، لان روح المجد والله يحل عليكم. اما من جهتهم فيجدف عليه، واما من جهتكم فيمجد