فلما سمع الملك كلام رجل الله الذي نادي نحو المذبح في بيت ايل، مد يربعام يده عن المذبح قائلا: «امسكوه». فيبست يده التي مدها نحوه ولم يستطع ان يردها اليه
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 3:1-35
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
ثم دخلوا كفرناحوم، وللوقت دخل المجمع في السبت وصار يعلم
في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضي وعمي وعرج وعسم، يتوقعون تحريك الماء
لان العاتي قد باد، وفني المستهزئ، وانقطع كل الساهرين علي الاثم
ثم ان الوزراء والمرازبه كانوا يطلبون عله يجدونها علي دانيال من جهه المملكه، فلم يقدروا ان يجدوا عله ولا ذنبا، لانه كان امينا ولم يوجد فيه خطا ولا ذنب
وكان الكتبه والفريسيون يراقبونه هل يشفي في السبت، لكي يجدوا عليه شكايه
واذ جاء الي بيت احد رؤساء الفريسيين في السبت لياكل خبزا، كانوا يراقبونه
فقال قوم من الفريسيين:«هذا الانسان ليس من الله، لانه لا يحفظ السبت». اخرون قالوا:«كيف يقدر انسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الايات؟» وكان بينهم انشقاق
فلما علم دانيال بامضاء الكتابه ذهب الي بيته، وكواه مفتوحه في عليته نحو اورشليم، فجثا علي ركبتيه ثلاث مرات في اليوم، وصلي وحمد قدام الهه كما كان يفعل قبل ذلك
ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار. ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل
فلا نفشل في عمل الخير لاننا سنحصد في وقته ان كنا لا نكل
غير مخوفين بشيء من المقاومين، الامر الذي هو لهم بينه للهلاك، واما لكم فللخلاص، وذلك من الله
«اني اريد رحمه لا ذبيحه، ومعرفه الله اكثر من محرقات
ثم قال لهم:«السبت انما جعل لاجل الانسان، لا الانسان لاجل السبت
ثم قال لهم يسوع:«اسالكم شيئا: هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر؟ تخليص نفس او اهلاكها؟»
وازالوا الالهه الغريبه من وسطهم وعبدوا الرب، فضاقت نفسه بسبب مشقه اسرائيل
فاجاب الملك وقال لرجل الله: «تضرع الي وجه الرب الهك وصل من اجلي فترجع يدي الي». فتضرع رجل الله الي وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول
اربعين سنه مقت ذلك الجيل، وقلت: «هم شعب ضال قلبهم، وهم لم يعرفوا سبلي»
«ايها الصم اسمعوا. ايها العمي انظروا لتبصروا
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
فقد تمت فيهم نبوه اشعياء القائله: تسمعون سمعا ولا تفهمون، ومبصرين تبصرون ولا تنظرون
فاجابه الرب وقال:«يا مرائي! الا يحل كل واحد منكم في السبت ثوره او حماره من المذود ويمضي به ويسقيه؟
فاجاب وقال لهم:«اقول لكم: انه ان سكت هؤلاء فالحجاره تصرخ!»
وقال له: «اذهب اغتسل في بركه سلوام» الذي تفسيره: مرسل، فمضي واغتسل واتي بصيرا
فاني لست اريد ايها الاخوه ان تجهلوا هذا السر، لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء: ان القساوه قد حصلت جزئيا لاسرائيل الي ان يدخل ملؤ الامم
اذ هم مظلمو الفكر، ومتجنبون عن حياه الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظه قلوبهم
ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء
ومن مقت اربعين سنه؟ اليس الذين اخطاوا، الذين جثثهم سقطت في القفر؟
وهم يقولون للجبال والصخور:«اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس علي العرش وعن غضب الخروف
فلما خرج الفريسيون تشاوروا عليه لكي يهلكوه
واوصاهم قائلا: «انظروا! وتحرزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس»
فامتلاوا حمقا وصاروا يتكالمون فيما بينهم ماذا يفعلون بيسوع
وكان رؤساء الكهنه والكتبه يطلبون كيف يقتلونه، لانهم خافوا الشعب
فقدسوا قادش في الجليل في جبل نفتالي، وشكيم في جبل افرايم، وقريه اربع، هي حبرون، في جبل يهوذا
فتبعته جموع كثيره من الجليل والعشر المدن واورشليم واليهوديه ومن عبر الاردن
فعلم يسوع وانصرف من هناك. وتبعته جموع كثيره فشفاهم جميعا
وفي تلك الايام خرج الي الجبل ليصلي. وقضي الليل كله في الصلاه لله
فكانوا يشددون قائلين:«انه يهيج الشعب وهو يعلم في كل اليهوديه مبتدئا من الجليل الي هنا»
اجابوا وقالوا له:«العلك انت ايضا من الجليل؟ فتش وانظر! انه لم يقم نبي من الجليل»
فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه
فلما راي الرؤيا للوقت طلبنا ان نخرج الي مكدونيه، متحققين ان الرب قد دعانا لنبشرهم
فاعطي موسي لهم، لبني جاد وبني راوبين ونصف سبط منسي بن يوسف، مملكه سيحون ملك الاموريين ومملكه عوج ملك باشان، الارض مع مدنها بتخوم مدن الارض حواليها
وعبرون ورحوب وحمون وقانه الي صيدون العظيمه
«اذكر رهب وبابل عارفتي. هوذا فلسطين وصور مع كوش. هذا ولد هناك»
لانه قد روي في السماوات سيفي. هوذا علي ادوم ينزل، وعلي شعب حرمته للدينونه
كما فرحت علي ميراث بيت اسرائيل لانه خرب، كذلك افعل بك. تكون خرابا يا جبل سعير انت وكل ادوم باجمعها، فيعلمون اني انا الرب
« احببتكم، قال الرب. وقلتم: بم احببتنا؟ اليس عيسو اخا ليعقوب، يقول الرب، واحببت يعقوب
ثم قام من هناك ومضي الي تخوم صور وصيداء، ودخل بيتا وهو يريد ان لا يعلم احد، فلم يقدر ان يختفي
فللوقت التفت يسوع بين الجمع شاعرا في نفسه بالقوه التي خرجت منه، وقال:«من لمس ثيابي؟»
فضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمه بسبب ساراي امراه ابرام
وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم، ويكرز ببشاره الملكوت، ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب
وطلبوا اليه ان يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء
فقال لها: «يا ابنه، ايمانك قد شفاك، اذهبي بسلام وكوني صحيحه من دائك»
وكان عبد لقائد مئه، مريضا مشرفا علي الموت، وكان عزيزا عنده
فاقام سنه وسته اشهر يعلم بينهم بكلمه الله
فتقدم اليه المجرب وقال له:«ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجاره خبزا»
واذا هما قد صرخا قائلين:«ما لنا ولك يا يسوع ابن الله؟ اجئت الي هنا قبل الوقت لتعذبنا؟»
والذين في السفينه جاءوا وسجدوا له قائلين:«بالحقيقه انت ابن الله!»
وكان في مجمعهم رجل به روح نجس، فصرخ
وكانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول:«انت المسيح ابن الله!» فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون، لانهم عرفوه انه المسيح
لكي يطلب الباقون من الناس الرب، وجميع الامم الذين دعي اسمي عليهم، يقول الرب الصانع هذا كله
انت تؤمن ان الله واحد. حسنا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون!
واوصاهم ان لا يظهروه
فشفي كثيرين كانوا مرضي بامراض مختلفه، واخرج شياطين كثيره، ولم يدع الشياطين يتكلمون لانهم عرفوه
ولما راي الجموع صعد الي الجبل، فلما جلس تقدم اليه تلاميذه
ودعا الاثني عشر وابتدا يرسلهم اثنين اثنين، واعطاهم سلطانا علي الارواح النجسه
ودعا تلاميذه الاثني عشر، واعطاهم قوه وسلطانا علي جميع الشياطين وشفاء امراض
وبعد ذلك عين الرب سبعين اخرين ايضا، وارسلهم اثنين اثنين امام وجهه الي كل مدينه وموضع حيث كان هو مزمعا ان ياتي
ليس انتم اخترتموني بل انا اخترتكم، واقمتكم لتذهبوا وتاتوا بثمر، ويدوم ثمركم، لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي
وصلوا قائلين:«ايها الرب العارف قلوب الجميع، عين انت من هذين الاثنين ايا اخترته
ولكن لما سر الله الذي افرزني من بطن امي، ودعاني بنعمته
فاجاب سمعان بطرس وقال:«انت هو المسيح ابن الله الحي!»
سمعان الذي سماه ايضا بطرس واندراوس اخاه. يعقوب ويوحنا. فيلبس وبرثولماوس
ولما دخلوا صعدوا الي العليه التي كانوا يقيمون فيها: بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتي ويعقوب بن حلفي وسمعان الغيور ويهوذا اخو يعقوب
ابولس، ام ابلوس، ام صفا، ام العالم، ام الحياه، ام الموت، ام الاشياء الحاضره، ام المستقبله. كل شيء لكم
بل بالعكس، اذ راوا اني اؤتمنت علي انجيل الغرله كما بطرس علي انجيل الختان
«ناد بصوت عال. لا تمسك. ارفع صوتك كبوق واخبر شعبي بتعديهم، وبيت يعقوب بخطاياهم
ثم اجتاز من هناك قليلا فراي يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه، وهما في السفينه يصلحان الشباك
وبعد سته ايام اخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا، وصعد بهم الي جبل عال منفردين وحدهم. وتغيرت هيئته قدامهم
ثم اخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا، وابتدا يدهش ويكتئب
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه، وهو ايضا الذي اتكا علي صدره وقت العشاء، وقال:«يا سيد، من هو الذي يسلمك؟»
لان كلمه الله حيه وفعاله وامضي من كل سيف ذي حدين، وخارقه الي مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزه افكار القلب ونياته
وفيما يسوع مجتاز من هناك، راي انسانا جالسا عند مكان الجبايه، اسمه متي. فقال له:«اتبعني». فقام وتبعه
اليس هذا ابن النجار؟ اليست امه تدعي مريم، واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟
اليس هذا هو النجار ابن مريم، واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ اوليست اخواته ههنا عندنا؟» فكانوا يعثرون به
في الغد اراد يسوع ان يخرج الي الجليل، فوجد فيلبس فقال له:«اتبعني»
فقال توما الذي يقال له التوام للتلاميذ رفقائه: «لنذهب نحن ايضا لكي نموت معه!»
قال له فيلبس:«يا سيد، ارنا الاب وكفانا»
اما توما، احد الاثني عشر، الذي يقال له التوام، فلم يكن معهم حين جاء يسوع
فلما جاءوا اليه قال لهم:«انتم تعلمون من اول يوم دخلت اسيا، كيف كنت معكم كل الزمان
وبعد ذلك ظهر ليعقوب، ثم للرسل اجمعين
فاذ علم بالنعمه المعطاه لي يعقوب وصفا ويوحنا، المعتبرون انهم اعمده، اعطوني وبرنابا يمين الشركه لنكون نحن للامم، واما هم فللختان
وفيما هو يتكلم، اذا يهوذا احد الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنه وشيوخ الشعب
ولكن منكم قوم لا يؤمنون». لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون، ومن هو الذي يسلمه
فقال واحد من تلاميذه، وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي، المزمع ان يسلمه
اجاب يسوع:«هو ذاك الذي اغمس انا اللقمه واعطيه!». فغمس اللقمه واعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي
فانصرف يسوع مع تلاميذه الي البحر، وتبعه جمع كثير من الجليل ومن اليهوديه
فقال لهم:«تعالوا انتم منفردين الي موضع خلاء واستريحوا قليلا». لان القادمين والذاهبين كانوا كثيرين، ولم تتيسر لهم فرصه للاكل
ولما دخل بيتا ساله تلاميذه علي انفراد:«لماذا لم نقدر نحن ان نخرجه؟»
وفي اثناء ذلك ساله تلاميذه قائلين: «يامعلم، كل»
قد جعلك الرب كاهنا عوضا عن يهوياداع الكاهن، لتكونوا وكلاء في بيت الرب لكل رجل مجنون ومتنبئ، فتدفعه الي المقطره والقيود
فجاءت حينئذ اخوته وامه ووقفوا خارجا وارسلوا اليه يدعونه
فقال كثيرون منهم:«به شيطان وهو يهذي. لماذا تستمعون له؟»
لاننا ان صرنا مختلين فلله، او كنا عاقلين فلكم
اما الفريسيون فقالوا:«برئيس الشياطين يخرج الشياطين!»
لانه جاء يوحنا لا ياكل ولا يشرب، فيقولون: فيه شيطان
حينئذ جاء الي يسوع كتبه وفريسيون الذين من اورشليم قائلين
وفي احد الايام كان يعلم، وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد اتوا من كل قريه من الجليل واليهوديه واورشليم. وكانت قوه الرب لشفائهم
اجاب الجمع وقالوا:«بك شيطان. من يطلب ان يقتلك؟»
فقال له اليهود:الان علمنا ان بك شيطانا. قد مات ابراهيم والانبياء، وانت تقول:ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الي الابد
اميل اذني الي مثل، واوضح بعود لغزي
فعلم يسوع افكارهم، وقال لهم: «كل مملكه منقسمه علي ذاتها تخرب، وكل مدينه او بيت منقسم علي ذاته لا يثبت
فكان يعلمهم كثيرا بامثال. وقال لهم في تعليمه
وارسل الرب روحا رديا بين ابيمالك واهل شكيم، فغدر اهل شكيم بابيمالك
واتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني، فضرب بالبوق وقال: «ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسي. كل رجل الي خيمته يا اسرائيل»
فلما راي كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم، رد الشعب جوابا علي الملك قائلين: «اي قسم لنا في داود؟ ولا نصيب لنا في ابن يسي! الي خيامك يا اسرائيل. الان انظر الي بيتك يا داود». وذهب اسرائيل الي خيامهم
واهيج مصريين علي مصريين، فيحاربون كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه: مدينه مدينه، ومملكه مملكه
ثم قصفت عصاي الاخري «حبالا» لانقض الاخاء بين يهوذا واسرائيل
ولكنني اطلب اليكم ايها الاخوه، باسم ربنا يسوع المسيح، ان تقولوا جميعكم قولا واحدا، ولا يكون بينكم انشقاقات، بل كونوا كاملين في فكر واحد وراي واحد
فحدثت مخاصمه بين رعاه مواشي ابرام ورعاه مواشي لوط. وكان الكنعانيون والفرزيون حينئذ ساكنين في الارض
هوذا ما احسن وما اجمل ان يسكن الاخوه معا!
لانه حيث الغيره والتحزب، هناك التشويش وكل امر رديء
في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان، الحيه الهاربه. لوياثان الحيه المتحويه، ويقتل التنين الذي في البحر
لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمه، من اجل انه سكب للموت نفسه واحصي مع اثمه، وهو حمل خطيه كثيرين وشفع في المذنبين
ام كيف يستطيع احد ان يدخل بيت القوي وينهب امتعته، ان لم يربط القوي اولا، وحينئذ ينهب بيته؟
حينما يحفظ القوي داره متسلحا،تكون امواله في امان
واله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا. نعمه ربنا يسوع المسيح معكم. امين
اذ جرد الرياسات والسلاطين اشهرهم جهارا، ظافرا بهم فيه
من يفعل الخطيه فهو من ابليس، لان ابليس من البدء يخطئ. لاجل هذا اظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس
وحدثت حرب في السماء: ميخائيل وملائكته حاربوا التنين، وحارب التنين وملائكته
لذلك اقول لكم: كل خطيه وتجديف يغفر للناس، واما التجديف علي الروح فلن يغفر للناس
وكل من قال كلمه علي ابن الانسان يغفر له، واما من جدف علي الروح القدس فلا يغفر له
فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفه الحق، لا تبقي بعد ذبيحه عن الخطايا
الذين ياكلون بيوت الارامل، ولعله يطيلون الصلوات. هؤلاء ياخذون دينونه اعظم»
الذين سيعاقبون بهلاك ابدي من وجه الرب ومن مجد قوته
وجاء اليه امه واخوته، ولم يقدروا ان يصلوا اليه لسبب الجمع
الذي قال عن ابيه وامه: لم ارهما، وباخوته لم يعترف، واولاده لم يعرف، بل حفظوا كلامك وصانوا عهدك
قال لها يسوع:«ما لي ولك يا امراه؟ لم تات ساعتي بعد»
اذا نحن من الان لا نعرف احدا حسب الجسد. وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد، لكن الان لا نعرفه بعد
قد سبيت قلبي يا اختي العروس. قد سبيت قلبي باحدي عينيك، بقلاده واحده من عنقك
ثم مد يده نحو تلاميذه وقال:«ها امي واخوتي
فقال لهما يسوع:«لا تخافا. اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الي الجليل، وهناك يرونني»
قال لها يسوع:«لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الي ابي. ولكن اذهبي الي اخوتي وقولي لهم:اني اصعد الي ابي وابيكم والهي والهكم»
لان المقدس والمقدسين جميعهم من واحد، فلهذا السبب لا يستحي ان يدعوهم اخوه
ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم، هل هو من الله، ام اتكلم انا من نفسي
والعالم يمضي وشهوته، واما الذي يصنع مشيئه الله فيثبت الي الابد