فقال سليمان: «انك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمه عظيمه حسبما سار امامك بامانه وبر واستقامه قلب معك، فحفظت له هذه الرحمه العظيمه واعطيته ابنا يجلس علي كرسيه كهذا اليوم
TSK
TSK · سفر أَمْثَالٌ 14:2
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما، يتقي الله ويحيد عن الشر
وقال للانسان: هوذا مخافه الرب هي الحكمه، والحيدان عن الشر هو الفهم»
هللويا. طوبي للرجل المتقي الرب، المسرور جدا بوصاياه
الذين طرقهم معوجه، وهم ملتوون في سبلهم
بالرحمه والحق يستر الاثم، وفي مخافه الرب الحيدان عن الشر
الفقير السالك بكماله خير من ملتوي الشفتين وهو جاهل
فلنسمع ختام الامر كله: اتق الله واحفظ وصاياه، لان هذا هو الانسان كله
الذي يسمع منكم يسمع مني، والذي يرذلكم يرذلني، والذي يرذلني يرذل الذي ارسلني»
واما الكنائس في جميع اليهوديه والجليل والسامره فكان لها سلام، وكانت تبني وتسير في خوف الرب، وبتعزيه الروح القدس كانت تتكاثر
بل في كل امه، الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده
لان الناس يكونون محبين لانفسهم، محبين للمال، متعظمين، مستكبرين، مجدفين، غير طائعين لوالديهم، غير شاكرين، دنسين