Popularity rank 78

البابا متاؤس الثاني

13 توت · 23 Sep

في مثل هذا اليوم من سنة ١١٨٢ للشهداء، تنيَّح الأب المكرَّم الأنبا متاؤس (متياس) الثاني، البابا التسعون من باباوات كرسي مار مرقس. كان راهبًا بدير المحرَّق. وقد اختير ورُسِّم في سنة ١١٦٩ للشهداء. وجلس على كرسي مار مرقس

Story

في مثل هذا اليوم من سنة ١١٨٢ للشهداء، تنيَّح الأب المكرَّم الأنبا متاؤس (متياس) الثاني، البابا التسعون من باباوات كرسي مار مرقس. كان راهبًا بدير المحرَّق. وقد اختير ورُسِّم في سنة ١١٦٩ للشهداء. وجلس على كرسي مار مرقس ثلاث عشرة سنة، ثم تنيَّح بسلام. بركة صلواته تكون معنا. آمين.

٢. تذكار المعجزة التي أجراها القديس باسيليوس (باسيل) أسقف قيصرية الكبادوك

في مثل هذا اليوم أيضًا تذكار المعجزة العظيمة التي أجراها القديس باسيليوس أسقف قيصرية الكبادوك. كان شابٌّ يُحبُّ ابنة سيِّده، فخدعه الشيطان عدوُّه وعدوُّ الجنس البشري. فدفعه الشيطان إلى اللجوء إلى ساحرٍ جعله يكتب عهدًا بإنكار الإيمان والتسليم الكامل للشيطان، لكي يمنحه الشيطان طلبته.

فأضرم الشيطان الشهوة في قلب الفتاة، فأحبَّت الشاب حبًّا شديدًا. وألحَّت على أبيها ألَّا يعترض على زواجها من ذلك الشاب. فحرصًا على شرفه وخوفًا على حياتها، زوَّجها له. ولمَّا قضت معه مدةً طويلة، لاحظت أنه لا يدخل الكنيسة ولا يتناول من الأسرار المقدسة، ولا يرشم الصليب على نفسه. فأفصحت له عن شكِّها في إيمانه ومحبته لله. فأخبرها بما حدث له، وكيف كتب للشيطان عهدًا بالطاعة حتى الموت. فبكت كثيرًا ووبَّخته على فعلته.

فأخذته إلى القديس باسيليوس أسقف قيصرية. فأصغى إلى اعتراف الشاب، ورأى حزنه ورغبته في العودة إلى حياة العبادة والشركة والبر. فعزَّاه القديس باسيليوس، وطلب منه أن يمكث عنده مدةً في العزلة والصوم والصلاة. فأغلق عليه في حجرةٍ قريبة ثلاثة أيام. وفي اليوم الثالث زاره القديس باسيليوس، فأخبره الشاب أن الأرواح الشريرة لم تكفَّ عن مضايقته ومحاربته بطرقٍ كثيرة. فقوَّاه وهدَّأه وأعطاه طعامًا وصلَّى لأجله.

وطلب منه القديس باسيليوس أن يبقى في العزلة مُصلِّيًا وصائمًا. وبعد أيامٍ قليلة عاد ليزوره مرةً أخرى. فأخبر الشابُّ القديسَ باسيليوس أنه لم يعد يرى الشياطين، لكنه كان لا يزال يسمع صياحها وتهديداتها. فأطعمه القديس باسيليوس ثانيةً وصلَّى لأجله، وتركه لحياة العزلة ليجاهد ويُصلِّي، ومضى الأسقف ليُصلِّي عنه أيضًا. واستمرَّ ذلك حتى كملت أربعون يومًا.

ولمَّا جاءه القديس وسأله عن حاله، أخبر القديسَ أنه رآه (أي القديس) يُحارب الشيطان نيابةً عنه، فقهره وانتصر عليه أخيرًا. فجمع الأسقف جميع الكهنة والرهبان وصلَّى لأجل الشاب تلك الليلة كلها. وفي صباح اليوم التالي، أدخله إلى الكنيسة والجميع يصرخون: «يا رب ارحم»، وظلوا يصرخون حتى سقطت تلك الكتابة، التي كان الشاب قد كتبها عهدًا بإنكار الإيمان والتسليم للشيطان، في وسط الجميع.

ففرح الأسقف والشاب وزوجته وجميع الشعب فرحًا عظيمًا. فبارك الأسقف ذلك الرجل وناوله الأسرار المقدسة. ومضى الرجل وزوجته إلى بيتهما مملوءَين فرحًا بما نالاه من سلامٍ وتوبة. فمجَّدا الله وشكرا القديس باسيليوس الذي بصلواته نجوا. بركة صلواته تكون معنا جميعًا، ولإلهنا المجد دائمًا. آمين

Hymn

Hymn text is not available in this language yet.