Story
دير القديس الأنبا توماس السائح هو دير أثري قديم من القرن الرابع الميادي، يقع في قرية عرب بني واصل عند سفح الجبل الشرقي، على مسافة 16 كيلو متر شمال مدينة أخميم القرن الرابع الميلادى ولد القديس الأنبا توماس السائح بقرية شنشيف والتي تعرف، حاليًا باسم: » عرب بني واصل « مركز ساقلته – محافظة سوهاج من أبوين مسيحيين محبين لله، ربياه وأدباه بآداب الكنيسة.
ولم تذكر العديد من المراجع الموجودة بين أيدينا السنة التي ولد فيها الأنبا توماس، إلا أنه من الواضح أنه عاش حياة تزيد عن مائة سنة ولا تتعدى مائةً وثلاثين سنة، اشتاق القديس إلى السيرة الرهبانية، فخرج وسكن في جبل شنشيف القريب من قريته، وفي أحضان الجبل اختار مغارة عاش فيها حياة العزلة والنسك، متعبدًا لله، مجاهدًا بقوة وقلب مملوء بالقداسة، مداومًا على الصاة ليً ا ونهارًا، وكان طعامه مرة واحدة في الأسبوع تأثر الأنبا توماس بالقديس العظيم الأنبا أنطونيوس مؤسس الرهبنة، فأحب حياة العزلة الفردية ولم يكن يخالط الأخوة ( الرهبان ) إلا وقت الصاة.
ومع ذلك لم يبخل الأنبا توماس بالمشورة لأحد من الأخوة، بل كان يستمع إليه بنقاوة قلب وطول أناة كان يذهب إليه بين الحين والآخر بعض الآباء الرهبان والمتوحدون الذين يسكنون الجبل، طلبًا للإرشاد الروحي وأخذ البركة ، كان القديس ذا صوت هادي في التسبيح لله – كصوت الملائكة، حافظًا الكتب المقدسة كاماً في الفضائل المسيحية فأعطاه الله موهبة عمل الآيات والعجائب، مثل شفاء الأمراض وإخراج الشياطين وكانت صلواته وأصوامه لها قوة وقدرة شديدة لإزعاج الشياطين وهروبهم، وكان لا يستطيع عدو الخير أن يقهره أو يهزمه شهد عنه الأنبا شنودة قائاً: إنه لم يكن أحد يعادله، وإن السيد المخلص خاطبه فمًا بف ٍم وإن الملائكة حضروا عنده مرارًا كثيرة.
وقد أعطاه الله أيضًا موهبة النبوة، ومعرفة بعض أحداث المستقبل، إذ عَرَّفَهُ الروح القدس بيوم نياحته في أثناء زيارة القديس الأنبا شنودةإلى القديس الأنبا توماس – بجبل شنشيف قال له الأنبا توماس: إني سأفارقك، وقد أخبرني الرب أنك ستلحق بي بعد أيام، فطلب الأنبا شنوده علامة من القديس فقال له: إن الحجر الموجود خارج مسكنك سينقسم إلى نصفين عند مفارقة نفسي من جسدي، لما قرب وقت انتقال الأنبا توماس من هذا العالم الفاني، ظهر له رب المجد، وعزاه وقواه ووعده بأن هذا المكان سيبنى فيه كنيسة على اسمه، ويأتون إليها من كل الباد ويكون اسمه شائعًا وأخبره بأنه بعد ثلاثة أيام سيترك الجسد وينال إكليل الحياة الدائم، ثم أعطاه السام وصعد إلى السماء تنيح القديس بشيخوخة حسنه في اليوم السابع والعشرين من شهر بشنس سنة 168 للشهداء الموافق 452 م تقريبًا.
وعند انتقال القديس إلى السماء، كان الأنبا شنودة رئيس المتوحدين واقفًا خارج قلايته، فرأى الحجر الذي كان يجلس عليه قد انشق إلى نصفين، ففي الحال تنهد القديس وقال: لقد خسرت برية شنشيف سراجها المنيرعندما قال هذا أبصر رئيس الملائكة رافائيل يشير إليه بيده اليمين يقول: السام لك يا خليل الله وحبيب سائر القديسين، هلم لنستر جسد القديس الأنبا توماس – فقام القديس الأنبا شنوده. وأخذ معه أنبا ويصا تلميذه وأنبا يوساب الحكيم ومار أخنوخ وأنبا تمرينوس ليكفنوا الأنبا توماس وتم دفن الجسد في المكان الذي كان ساكنًا فيه. وتذكر بعض التقاليد أنه في وقت تكفينه كان حاضرًا السيد المسيح له المجد، وداود النبي.
وبذلك تكون قد تحققت نبوة القديس عن نياحة. الأنبا شنودة رئيس المتوحدين – في اليوم السابع من أبيب منطقة الآباء الرهبان: منطقة الزوار – منطقة العمال 1 مبنى إقامة للعمال. 2.. مائدة كبيرة للطعام الخدمات والأقسام المقامة بالدير: 1. مخبز آلي للخبز 2 فرن بيت لحم للحمل والقربان. 3 مشغل ملابس الكهنوت، وورشة خياطة 4 مصنع شمع. 4 مصنع تعبئة مياه معدنية.
كنيسة الأنبا �شنوده بدير الأنبا توماس السائح بالخطاطبة كنيسة الآباء الرهبان بدير الأنبا توماس السائح بالخطاطبة رئيس الدير الانبا ساويروس في أواخر عام 1984م وبترتيب العناية الإلهية وبعد موافقة المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث، والقمص مينا الصموئيلي رئيس دير الأنبا صموئيل – قام نيافة الحبر الجليل الأنبا بسادة بتكليف الراهب القمص أبرآم الصموئيلي للخدمة بالدير، حيث بدأ القمص أبرآم في استلام الدير، والخدمة فيه ليبدأ. رحلة إعادة تعمير وترميم وبناء الدير من جديد . في الفترة من عام 1988م وإلى 1989م تم إزالة الأتربة من الكنيسة الأثرية وترميمها.
في الفترة من عام 1990م وإلى 1991م تم بناء سور للدير في الفترة من عام 1991م وإلى 1992م تم تعمير وبناء الطابق الأول، ثم إنشاء مطبخ، ومضيفة. ودورات مياه للزوار في الفترة من الرئيس الحالى للدير الأنبا ساويروس عام 1992م وإلى 1993م تم إنشاء مكتبة هدايا، وقاعة ضيافة لمقابلة كبار.الزوار في الفترة من عام 1993م وحتى عام 1995م وبعد الحصول على موافقة هيئة الآثار ببناء. الطابق الثاني، تم بناء هذا الطابق ليكون قلالي آباء رهبان في الفترة من عام 2000م وإلى 2001م وبعد الحصول على موافقة هيئة الآثار ببناء الطابق. الثالث، تم بناء هذا الطابق ليكون مكانًا لقلالي الآباء الرهبان، وصالون ومائدة للرهبان