صلاة قبل التناول
يا رب إني غير مستحق
يا رب إني غير مستحق أن تدخل تحت سقف بيتي لأني إنسان خاطئ، فقُل كلمة أولًا لتبرأ نفسي. قل لنفسي: مغفورة لكِ خطاياكِ.
إني مقفر وخال من كل صلاح، وليس لي سوى تحننك ورأفتك ومحبتك للبشر.. وأنت قد تنازلت من سماء مجدك غير المدرَك إلى ذلنا، وارتضيت أن تولد في مذود البقر. فلا ترفض يا مخلصي القدوس أن تقبل إلى نفسي الذليلة الحقيرة التي تنتظر حضورك البهيّ.
إنك لم تستنكف من دخول بيت الأبرص لتشفيه، فاسمح يا إلهي بالدخول إلى نفسي لتطهرها.
لم تمنع الخاطئة من تقبيل قدميك، فلا تحرمني الدنو منك لتناول جسدك الطاهر ودمك الأقدس، بل فليصر تناولي للاشتراك معك، ولإبادة كل ما هو دنس، ولإماتة أهوائي الدنيئة، وللعمل بوصاياك المحيية، ولشفاء نفسي وجسدي من كل خطية، ولقبول مواهبك، ولسُكنى نعمتك، ولحلول روحك، وللإتحاد بك، والثبات فيك، لأحيا لمجد اسمك القدوس. آمين.
صلاة قبل التناول
أيها الآب رئيس الحياة
أيها الآب رئيس الحياة وملك الدهور، ربنا يسوع المسيح، الخبز الحي الحقيقي النازل من السماء، الذي وهبت الحياة لمن يتناول جسدك الكريم ودمك الطاهر. أنعم على عبدك ببركاتك السماوية، كي أستحق التقدم إلى سر جسدك ودمك الأقدسين بالاستحقاق والتقوى.
نبِّه قلبي إلى نعمتك.. افتقدني بخلاصك، كي أذوق حلاوة نعمتك السماوية المختفية بالكمال في هذا السر الأقدس.
امنحني إيمانًا بريئًا من الشك والارتياب. لأتقدم الآن إليك بالإيمان الثابت، مؤمنًا أن هذا هو جسدك الكريم ودمك الطاهر يا عمانوئيل إلهنا.
أهلني أن أتناول بغير وقوع في دينونة، بل للإتحاد بك إتحادًا روحيًا، ولمغفرة خطاياي، ولجواب حسن القبول أمام منبرك الرهيب. لك المجد مع أبيك الصالح وروحك القدوس، من الآن وإلى الأبد، آمين.
صلاة بعد التناول
قد امتلأ قلبي فرحًا
قد امتلأ قلبي فرحًا، ولساني تهليلًا.. فلتعظم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلصي.
لقد أقبلت إليك يا رب لتلبسني حُلة نقية للدخول إلى عُرسك.
فليكن إتحادي بك اليوم دائمًا، لأني به أزداد في الفضيلة ثباتًا ونموًا، ويشتد إيماني، ويتقوّى رجائي.
فليصر تناولي علامة للخلاص ولِباسًا للنعمة، وحُلّة للميلاد الجديد، وطهارة وقداسة للنفس والجسد، ونقاوة للحب، وفرحًا وسرورًا أبديًا، ولجواب حسن القبول أمام منبرك الرهيب.
وأسلم ذاتي بين حنوَّك.. فاجعلني واحدًا معك، وسيِّرني تحت إرادتك.. استدع إليك عقلي وحواسي وإرادتي لتباركها وتكون طوع مشيئتك.
أحيي قلبي، وأيقظ ضميري.. شتِّت جميع خيالات العدو، وقُل للزوابِع أن تسكت..
سر معي وهدِّئ روعي، ارو عطشي، واضرم لهيب محبتك في قلبي.. تلاف بحنو ورفق كل ما ينقصني.. امكث معي لأن النهار قد مال. ورافقني إلى أن ينسم النهار.. فإنك وحدك غايتي وسعادتي. أنت وحدك يا رب إلى الأبد. آمين.
صلاة بعد التناول
ما أعظم جودك يا الله
ما أعظم جودك يا الله الذي ادخرته لخائفيك.. ما أعذب نعمتك للذين يحبونك.. أشكرك يا إلهي المعتني بي، الذي منحتني هذا الطعام المقدس السري غير البائد، وفتحت لنا به سبيل الدخول إلى الحياة الأبدية.
أضرم فيّ نار محبتك، واحفظ موهبة نعمتك فيّ، لا للدينونة، ولا للوقوع في الدينونة، لكن لنوال المجد، وطهارة النفس والجسد، لكي أحيا بك، وأعيش لأجلك، وأكمل ببرك..
فاهدني إلى بِرَّك، واملأني من نعمتك، وقدِّسني بروحك. لك المجد مع أبيك الصالح وروحك القدوس، من الآن والى الأبد، أمين.