وتصير بابل، بهاء الممالك وزينه فخر الكلدانيين، كتقليب الله سدوم وعموره
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 13:1
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
في سنه وفاه الملك احاز كان هذا الوحي
وحي من جهه دمشق: هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمه ردم
وحي من جهه بريه البحر: كزوابع في الجنوب عاصفه، ياتي من البريه من ارض مخوفه
وحي من جهه وادي الرؤيا: فما لك انك صعدت جميعا علي السطوح
هكذا يقول الرب فاديكم قدوس اسرائيل: «لاجلكم ارسلت الي بابل والقيت المغاليق كلها والكلدانيين في سفن ترنمهم
«انزلي واجلسي علي التراب ايتها العذراء ابنه بابل. اجلسي علي الارض بلا كرسي يا ابنه الكلدانيين، لانك لا تعودين تدعين ناعمه ومترفهه
«ويكون عند تمام السبعين سنه اني اعاقب ملك بابل، وتلك الامه، يقول الرب، علي اثمهم وارض الكلدانيين، واجعلها خربا ابديه
الكلمه التي تكلم بها الرب عن بابل وعن ارض الكلدانيين علي يد ارميا النبي
قل لهم: هكذا قال السيد الرب. هذا الوحي هو الرئيس في اورشليم وكل بيت اسرائيل والذين هم في وسطهم
فرس، قسمت مملكتك واعطيت لمادي وفارس»
الوحي الذي راه حبقوق النبي
وحي كلام الرب علي اسرائيل. يقول الرب باسط السماوات ومؤسس الارض وجابل روح الانسان في داخله
ثم جاء واحد من السبعه الملائكه الذين معهم السبعه الجامات وتكلم معي قائلا لي:«هلم فاريك دينونه الزانيه العظيمه الجالسه علي المياه الكثيره