فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 37:13
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
الذي يقيم في هذه المدينه يموت بالسيف والجوع والوبا. والذي يخرج ويسقط الي الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمه
وكلمت صدقيا ملك يهوذا بكل هذا الكلام، قائلا: «ادخلوا اعناقكم تحت نير ملك بابل واخدموه وشعبه واحيوا
نزل الي بيت الملك، الي مخدع الكاتب، واذا كل الرؤساء جلوس هناك: اليشاماع الكاتب، ودلايا بن شمعيا، والناثان بن عكبور، وجمريا بن شافان، وصدقيا بن حننيا، وكل الرؤساء
فقال الرؤساء للملك: «ليقتل هذا الرجل، لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينه، وايادي كل الشعب، اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر»
فامر الملك عبد ملك الكوشي قائلا: «خذ معك من هنا ثلاثين رجلا، واطلع ارميا من الجب قبلما يموت»
فارسل امصيا كاهن بيت ايل الي يربعام ملك اسرائيل قائلا: «قد فتن عليك عاموس في وسط بيت اسرائيل. لا تقدر الارض ان تطيق كل اقواله
وابتداوا يشتكون عليه قائلين:«اننا وجدنا هذا يفسد الامه، ويمنع ان تعطي جزيه لقيصر، قائلا: انه هو مسيح ملك»
فقال بولس:«لم اكن اعرف ايها الاخوه انه رئيس كهنه، لانه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا»
بمجد وهوان، بصيت رديء وصيت حسن. كمضلين ونحن صادقون