فقالت لايليا: «ما لي ولك يا رجل الله! هل جئت الي لتذكير اثمي واماته ابني؟»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 21:17
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
وقد علمت يا الهي انك انت تمتحن القلوب وتسر بالاستقامه. انا باستقامه قلبي انتدبت بكل هذه، والان شعبك الموجود هنا رايته بفرح ينتدب لك
الرب يدين الشعوب. اقض لي يا رب كحقي ومثل كمالي الذي في
انا الرب فاحص القلب مختبر الكلي لاعطي كل واحد حسب طرقه، حسب ثمر اعماله
فيجيب الملك ويقول لهم: الحق اقول لكم: بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر، فبي فعلتم
وصاح الديك ثانيه، فتذكر بطرس القول الذي قاله له يسوع:«انك قبل ان يصيح الديك مرتين، تنكرني ثلاث مرات». فلما تفكر به بكي
لكن يسوع لم ياتمنهم علي نفسه، لانه كان يعرف الجميع
لان الفقراء معكم في كل حين، واما انا فلست معكم في كل حين»
«ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي
الان نعلم انك عالم بكل شيء، ولست تحتاج ان يسالك احد. لهذا نؤمن انك من الله خرجت»
فانكر بطرس ايضا. وللوقت صاح الديك
وصلوا قائلين:«ايها الرب العارف قلوب الجميع، عين انت من هذين الاثنين ايا اخترته
وكان يجلس في لستره رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه، ولم يمش قط
لاني من حزن كثير وكابه قلب كتبت اليكم بدموع كثيره، لا لكي تحزنوا، بل لكي تعرفوا المحبه التي عندي ولا سيما من نحوكم
لست اقول علي سبيل الامر، بل باجتهاد اخرين، مختبرا اخلاص محبتكم ايضا
الذي به تبتهجون، مع انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعه
Pهذه اكتبها الان اليكم رساله ثانيه ايها الاحباء، فيهما انهض بالتذكره ذهنكم النقي، P
اني كل من احبه اوبخه واؤدبه. فكن غيورا وتب